مادة يستوردها العراق بـ100 مليون دولار سنويًا.. ويمتلك معاملها في غرب البلاد دون تشغيل

يس عراق: بغداد

طالب مستشار محافظ الانبار للشؤون الطاقة عزيز خلف الطرموز ، الخميس، بإعادة تشغيل المعامل الصناعية الحكومية المتوقفة عن العمل في عموم مدن الانبار للحد من ظاهرة ارتفاع نسبة البطالة وتدني الواقع الاقتصادي، مؤكدا أن معمل فوسفات القائم سيسهم بتشغيل 3 الاف عاطل عن العمل.

وقال الطرموز في تصريح صحفي، إن “حكومة الانبار المحلية خاطبت وزارة الصناعة والوزرات الاخرى من اجل وضع خطة سريعة لتشغيل المعامل الصناعية الحكومية المتوقفة منذ نحو 17 عام كونها كانت عامل مساعد في المرحلة السابقة في تشغيل الاف العاطلين عن العمل وتعد خطوة تشغيل المعامل الصناعية المتوقفة من اهم المعالجات لمواجهة نسبة ارتفاع البطالة وتدني الوضع المعيشي للفرد الانباري”.

واضاف ان ” اعادة تشغيل معمل فوسفات القائم غربي الانبار يستوعب تشغيل اكثر من ثلاثة الاف عاطل عن العمل وينتج نحو 650 الف طن شهريا من الاسمدة الكيمياوية فضلا عن معامل الزجاج التي تتنج الاف الاطنان سنويا، فضلا عن معمل اسمت القائم ومعامل اخرى لو صدقت النية وتم تشغليها لاستوعبت الالاف من العاطلين عن العمل فضلا على انها تحقق ايرادات مالية ضخمة وبالعملة الصعبة لخزينة الدولة دون الحاجة لدرجات الوظيفية “

العراق يستورد زجاج بـ100 مليون دولار سنويًا!

من جانبه، كشف الخبير الاقتصادي منار العبيدي، عن استيراد العراق زجاج بـ100 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى ان افتتاح مصانع الزجاج وتدويرها ستوفر الاف فرص العمل، بل وتحول العراق إلى مصدر للزجاج.

وقال العبيدي في إيضاح رصدته “يس عراق”، إن “العراق يستورد سنويا اكثر من 180 الف طن من المواد الزجاجية باقيام تتجاوز ال 100 مليون دولار سنويا بالمقابل تعتبر السليكا المصدر الاساس للزجاج من المعادن المتوفرة في العراق وبنقاوة عالية جدا”.

وبين أن “انشاء معمل لصناعة الزجاج لن يوفر فقط فرص عمل داخل المعمل بل سيساهم في انشاء العشرات من مشاريع الصناعة التحويلية القادرة على تشغيل الاف الشباب وتحويل العراق من بلد مستورد للزجاج الى بلد مصدر للزجاج نتيجة انخفاض كلف الانتاج”.

واشار الى ان “مشاريع تدوير الزجاج من المشاريع المهمة القادرة على توفير فرص عمل مختلفة في كثير من المحافظات حيث ان عملية التدوير تتم حاليا بجمع الزجاج وارساله الى دول مجاورة لاعادة تصنيعه وارساله باشكال جديدة الى العراق”.