معضلة رفع سعر البرميل المباع للمصافي العراقية.. 3 وزارات “ستتضرر” ويهدد انتاجها للمواطنين

يس عراق: بغداد

كشف الخبير الاقتصادي منار العبيدي عن اثار وتبعات رفع سعر برميل النفط المباع الى المصافي العراقية والذي ضمنته اللجنة المالية في موازنة 2021.

وقال العبيدي في تدوينة رصدتها “يس عراق”، إنه “تبيع شركة التوزيع طن زيت الوقود (النفط الاسود) الى وزارة الكهرباء بسعر مدعوم قدره 100,000 دينار للطن الواحد ولمعامل الطابوق والاسمنت بنفس السعر، ولمعامل الاسفلت المؤكسد بسعر 200,000 دينار للطن الواحد، بينما تبيعه للخارج عن طريق سومو ب340 دولار للطن الواحد “.

واضاف: “تقيد ايرادات النفط الاسود المباع للخارج مباشرةً لخزينة الدولة دون استقطاع اي مبلغ منه لوزارة النفط، و وصلت عام 2020 قرابة ال2 مليار دولار، بينما تمتنع وزارة الكهرباء عن تسديد ما بذمتها التي وصلت الى 19 ترليون دينار (نفط اسود+ديزل) ، فقط معامل الطابوق والاسمنت والاسفلت المؤكسد تشتري نقداً “.

 

وبين انه “اذا صوت البرلمان على رفع سعر النفط المباع من الاستخراج للمصافي، ستقوم شركات التصفية برفع سعر طن زين الوقود المباع لشركات التوزيع من 60,000 لل طن الواحد الى 300,000 دينار للطن الواحد، بينما ستقوم شركة التوزيع ببيعه بسعر اغلى لوزارة الكهرباء ومعامل الطابوق والاسمنت ولخارج البلد”، متسائلًا: “هل تستطيع وزارة الكهرباء تسديد هذه الالتزامات ؟ وماذا بشأن الاخرين ؟”.