معلومات خطيرة عن عوائل داعش ومعوقات عودتهم والحديث عن تهديدات من سجناء إرهابيين

بغداد: يس عراق

كشف الخبير في الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، اليوم الثلاثاء، معلومات وارقام عن عدد الكلي لعوائل داعش في مخيمات النزوح وخطورة دمجهم في المجتمع.

وقال الهاشمي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك، ان “العدد الكلي لعوائل داعش في مخيمات النزوح نحو 92،728 عائلة بمعدل 371 الف نسمة، منهم نحو 118 الف نسمة يمكن تصنيفهم بأنهم لا يمكن دمجهم ولا يمكن عودتهم الى مساكنهم بسبب رفض الاسر المحلية والعشائر”.

وأضاف، “لا توجد حلول ممكنة من حيث ادماج هذه العوائل، بعد تدقيق سلامة موقفها الأمني والفكري، فالثأر العشائري لا احد يستطيع ردعه، وليس بمقدور الحكومة تكليف شرطي باب كل عائلة ليحميها، وليس حلا عزلهم في مخيمات تصنع منهم مورد بشري الى فرصة للانتقام والكراهية، وكان المفروض بعد عام 2017 ان تؤسس الجامعات العراقية زيارات ومعالجات تنفذها الكليات الشرعية والنفسية والاجتماعية والتربوية ثم تصنيفهم بحسب اللوثة التي بقيت عالقة في عقول وسلوك تلك العوائل، لتقرير عودتهم ام لا”.

وتابع الهاشمي، “الامر جدا خطير، وعديدهم ليس بالقليل هناك مخيمات تشبه معتقل بوكا تصنع التطرّف اكثر من النقاط الاعلامية لحسبة داعش”.

وأضاف، “العراق يستخدم قانون مكافحة الاٍرهاب بعد عام 2016 بأشد دراجات خفض التهديد، حكم الإعدام، والمؤبد، من اجل الانتقال السريع الى مرحلة تمكين الاستقرار، الكل يتفهم هذه الخطوة من القضاء، لكن المشكلة في تراكم السجناء بطريقة غير مدروسة، زادت من ترسيخ الكراهية والتكفير لدى السجناء غير المحكومين بالإعدام، فلديهم امل بكسر السجون اما بفعل ارهابي او بقانون العفو، خروجهم من السجون بدون التأكد من إصلاحهم وشفائهم من الفكر التكفيري امر خطير، وهذا يمكن السجين البسيط من تبادل خبرات كثيرة ويؤسس علاقات عميقة وقد يخرج من السجن ليس لبدايات نظيفة جديدة وانما لعمليات انتقامية اشد خطرا”.