معلومات صادمة عن “مدارس الاتفاقية الصينية”.. الشركات الصينية تأخذ 2 مليار دينار على كل مدرسة وتحيلها لشركات عراقية!

يس عراق: بغداد

كشف المختص الاقتصادي نبيل المرسومي عن معلومات خطيرة تتعلق بانشاء المدارس ضمن الاتفاقية الصينية، حيث ان الشركات الصينية تقوم باحالة مشاريع انشاء المدارس الى شركات عراقية ثانوية، فيما تأخذ 2 مليار دينار عن كل مدرسة دون مجهود، اي بمجموع 2 تريليون دينار عراقي عن الف مدرسة بلا اي تدخل فعلي بالانشاء.

وقال المرسومي في تدوينة اطلعت عليها “يس عراق”، إنه استنادا الى معلومات وزارة الاعمار والإسكان فأن كلفة بناء الدارس المحالة الى الشركات الصينية بلغت حوالي مليون دينار للمتر المربع الواحد ، وبمواصفات اعلى وبمواد وانهاءات داخلية وخارجية اعلى مقارنة بالشركات العراقية التي نفذت بناء المدارس عام 2012-2013 وبكلفة 1.250 مليون دينار للمتر المربع الواحد”.

واضاف: “غير ان احد المهندسن  ارسل لي ملفا كبيرا من نحو 50 صفحة متضمنا جدولا للكميات المتعلقة ببناء بعض المدارس ضمن الالف مدرسة التي احيلت الى الشركتين الصينيتين باور تشاينا و سينو تيك، وهي تتضمن معلومات مختلفة تماما عن عن المعلومات الرسمية العراقية”.

 

واضاف: “ساعرض للنقاش اهم المعلومات في هذا الملف كما هي من غير ان اتبنى هذه المعلومات كحقائق نهائية وانما لاجل التعرف على الحقيقة كما هي، وفيما يلي عرض هذه الارقام والكلف الخاصة بهذه المدارس كما جاءت من مصدرها”.

وبحسب التقرير فأن “كلفة بناء المدرسة يبلغ كمعدل ٤ مليار دينار للمدرسة 18 صف، ومعدل مبلغ ٣.٥ مليار دينار للمدرسة 12 صف”، مبينا انه “لا يوجد مستمسك بالرقم الدقيق التفصيلي لكن المؤكد أن المبلغ الكلي يتجاوز ٢ مليار دولار لمجموع ال١٠٠٠ مدرسة”.

واضاف: “كنت أتوقع أن الشركة تصمم وتشرف وتنفذ وربما تحيل بعض الأعمال لشركات ثانوية بالباطن لكن بعد لقاءات واجتماعات مع كادر الشركة تبين أن الشركة لا تتكفل لا بالتصميم ولا التنفيذ ولا الإشراف!”.

 

واشار الى ان “التصميم والإشراف الهيئة العامة للمباني/ وزارة الإعمار والإسكان كما في المخططات الهندسية وجداول الكميات المرفقة (وهي تصاميم تقليدية جدا وفقراتها أيضا لا تستوجب هذه الكلف المضاعفة حيث معدل إحالة مقاولة لمدرسة ١٨ صف بحدود مليار ونص دينار عراقي وتوجد ملاحظات فنية كارثية في المخططات وتفاصيل التسليح لست في صدد الخوض بها لكنها واضحة جدا لكل مهندس مدني فاهم”.

وتابع ان “دور الشركات الصينية حاليا هو إيجار مكان عبارة عن بيت في أحد المجمعات السكنية وإحالة تنفيذ المدرسة بالكامل من قبلهم لشركات عراقية بمبالغ لا تتجاوز ٢ مليار دينار عراقي للمدرسة بينما لهم صافي أرباح نفس الرقم دون أي مجهود فعلي “.!