معول كورونا ينهش أعمدة العراق.. البلاد تفقد 5 من أشهر الأطباء خلال 24 ساعة فقط على يد “الفيروس القاتل”

يس عراق: بغداد 

مع الأجواء الأمنية الخطرة والمسببات العديدة التي دفعت ومازالت تدفع أطباء العراق ولاسيما الأخصائيين منهم إلى الهجرة، وسط الاحتياج الشديد لهم في العراق، تظافر فيروس كورونا مع الظروف الصعبة ليسلب خلال الأشهر الماضية ومازال، أرواح أشهر الأطباء في العراق.

 

وخلال 24 ساعة فقط، اختطف فيروس كورونا 4 من أشهر أطباء العراق، ليضاعف الخسارة التي تضاف على قائمة الأطباء الذين فقدهم العراق خلال 7 أشهر بفيروس كورونا.

 

 

في 4 تشرين الاول، الأحد الماضي، نعت وزارة الصحة والبيئة ماوصفته بـ”فقيدها الاستاذ الدكتور اثير باقر الانصاري احد ملاكات مستشفى ابن البيطار لجراحة القلب والذي وافاه الاجل اثر مضاعفات فايروس كورونا”.

والانصاري هو احد  أهم  جراحي القلب وله الفضل في تأسيس قسم الجراحة في مركز الناصرية للقلب وشارك باجراء اول عملية قلب مفتوح في العراق خارج بغداد يوم ٢٦ نيسان ٢٠٠٩ في الناصرية”.

 

 

وبعد ساعات ودع  قضاء الزبير احد اشهر اطباء العيون  الدكتور عماد إبراهيم الزيدي   نتيجة مضاعفات فايروس  كورونا.

 

وتمكن فيروس كورونا ايضاً من اختطاف طبيب اخر من اطباء البصرة، وهو الطبيب اختصاص الجلدية الدكتور ليث جلوب لازم الكناني من مواليد١٩٦٨  العراق   دورة ١٩٩١ كلية طب البصرة اختصاص م.الفيحاء العام. الامراض الجلدية في البصرة بسبب مضاعفات كورونا فايروس القاتلة.

 

وفي محافظة المثنى، ودع المواطنون والاكاديميون احد اشهر اطباء الاطفال في المحافظة، الدكتور عبدالحسن جواد، والد عميد كلية العلوم في جامعة المثنى.

 

من جانب آخر، نعت وزارة الصحة في حكومة اقليم كردستان، يوم امس الاثنين الطبيب احمد ابراهيم ولي أحد اشهر اطباء التخدير في الاقليم والذي توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

 

 

وفي تقرير سابق أعدته منصة “يس عراق” تم رصد وفاة نحو 25 طبيبًا خلال 4 أشهر فقط من ظهور فيروس كورونا والممتدة من اذار وحتى تموز الماضي.

 

نحو 25طبيبًا خلال 4 اشهر!

ووصلت آخر حصيلة وفيات في صفوف الأطباء العراقيين بفعل فيروس كورونا في تموز الماضي 15 طبيبًا، منذ بدء ظهور الوباء في شهر اذار من العام الحالي، فيما شهد شهر اب الجاري وفاة نحو 10 آخرين، أي أن العراق خسر نحو 25 طبيبًا من اطبائه خلال 4 أشهر فقط.

تقارير عربية سلط الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها الكادر الطبي في العراق، بمحاربة فيروس كورونا في بلاد تفتقر للأمن والتعرض للاعتداءات والتهديدات، فضلًا عن سوء الخدمات الطبية المقدمة بفعل الاجراءات الحكومية التي يقع ضحيتها الطبيب في مواجهة مع المرضى وذويهم.

وكشف المتحدث باسم نقابة الأطباء العراقيين، جاسم العزاوي، في تصريحات صحفية سابقة، في الـ13 من تموز الماضي، أن الأطباء الذين أصيبوا بفيروس كورونا قاربت أعدادهم الـ800 مصاب، مع 15 حالة وفاة في عموم البلاد، وإقليم كردستان، منذ بداية الجائحة، فيما اعلنت بابل في 24 من الشهر الجاري وفاة 7 اطباء خلال 12 يومًا فقط، مايجعل العدد يصل إلى أكثر من عشرين طبيبًا حتى الان.

 

وأكد العزاوي عدم وجود سبل حماية بشكل كامل للأطباء، وما متوفر لهم بشكل جزئي لاسيما الرداء الذي من المفترض أن يكون من 3  أجزاء، لكن المتاح فقط جزأين، ويقول إن الحماية المتوفرة للأطباء نسبتها تتراوح ما بين 70-60%، بينما المفترض أن تتوفر بنسبة لا تقل عن 90%.

وفقد العراق خيرة من أبرز أطبائه في الآونة الأخيرة بعد إصابتهم بفيروس كورونا، من بينهم أشهر اطباء الجملة العصبية في كربلاء الدكتور محمد الكرعاوي.

من جانبه قال مدير إعلام دائرة صحة بابل أحمد الجبوري في 24 اب الجاري،: إن “محافظة بابل وفي الفترة الأخيرة سجلت عدداً كبيراً من الإصابات والوفيات في صفوف الكوادر الصحية والطبية”، مؤكداً تسجيل 7 حالات وفاة لأطباء من المحافظة بعد اصابتهم بفيروس كورونا خلال 12 يوماً.

في الوقت الذي لا يزال الأطباء يعانون من العنف الجسدي، الذي يتعرضون له على يد البعض من المواطنين الغاضبين إثر توفي أحد من أفراد ذويهم أو أقاربهم، واللفظي من خلال التسقيط والاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

شاهد ايضا:

الهجرة وكورونا “تسلبان” العراق كبار أطبائه.. كم قتل الفيروس حتى الان وماذا عن “الهجرة الجديدة”؟