مع “جدل استرازينيكا” اعتراف مريب عن اللقاحات الصينية.. كيف سيتصرف العراق بالـ50 ألف جرعة لفايزر مع الطلب المتزاحم عليه؟

يس عراق: بغداد

رسميًا، دخل اللقاح “الذهبي” فايزر، إلى العراق بعد طول انتظار إلا أن الكمية التي وصلت قد لاتوازي اعداد المنتظرين لهذا اللقاح الذي أصبح اللقاح الثالث في العراق مع سينوفارم الصيني واسترازينيكا البريطاني، الذي يواجه كل منهما مخاوف من سلبيات كبيرة فضلا عن اتهامات بتوفيرهما مستوى حماية قليل مقارنة بفايزر.

 

وأعلنت وزارة الصحة والبيئة اليوم الاحد وصول أولى وجبات لقاح فايزر إلى العراق، حيث بحسب الوزارة فإنه “وصلت صباح اليوم أولى دفعات لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا إلى مطار بغداد الدولي، وبواقع 50 ألف جرعة كوجبة أولى من اللقاح الذي من المفترض ان العراق تعاقد مع الشركة على 3 مليون جرعة منه.

والـ50 الف جرعة ستكفي لتطعيم 25 الف شخص فقط، وهو ما قد لايتوافق مع الطلب المتنامي لدى العراقيين للاقبال على هذا النوع من اللقاح، بالتزامن مع المخاوف من وقوف لقاح استرازينيكا وراء حدوث تجلطات، فضلًا عن معلومات جديدة غير سارة عن اللقاح الصيني.

 

وبينما اعلنت وزارة الصحة إن “اليوم ستصل 200 ألف جرعة مقدمة من الحكومة الصينية من لقاح سينوفارم الى العراق”، اصدر أكبر مسؤول في مجال مكافحة الامراض في الصين أعتراف نادر بضعف بعض لقاحات كورونا الصينية، مشيرا إلى أن فعاليتها منخفضة وإن الحكومة تدرس مزجها لتعزيز قوتها.

 

وقال مدير المراكز الصينية للسيطرة على الأمراض، جاو فو، في مؤتمر في مدينة تشنغدو بجنوب غرب الصين، إن اللقاحات الصينية “لا تتمتع بمعدلات حماية مرتفعة للغاية”.

وزعت بكين مئات الملايين من الجرعات في دول أخرى بينما تحاول أيضًا إثارة الشكوك حول فعالية اللقاحات الغربية.

وقال جاو: “لقاحاتنا الآن قيد الدراسة الرسمية فيما إذا كان ينبغي لنا استخدامها في تحصين مختلف الفئات”.

وخلص باحثون في البرازيل أن معدل فعالية لقاح سينوفاك الصيني في الوقاية من الالتهابات المصحوبة بأعراض منخفضة تصل إلى 50.4 بالمئة، بينما بلغت نسبة فعالية لقاح فايزر 97 بالمائة.

ولم توافق بكين بعد على أي لقاحات أجنبية للاستخدام داخل لصين، حيث ظهر فيروس كورونا في أواخر عام 2019.