مع مطالبات بهيأة عليا للكوارث.. دراسة: كورونا قد يضيف نحو 3 ملايين فقيراً في العراق!

يس عراق: بغداد

أعدت وزارة التخطيط دراسة “تقويم” أثر جائحة كورونا على الفقر والهشاشة في العراق، بالتعاون مع خبراء البنك الدولي ومنظمة اليونسيف وفريق مبادرة اوكسفورد ومستشار من صندوق الأمم المتحدة للسكان ومتخصصين في الوزارة.

وأشارت الدراسة إلى احتمال “زيادة عدد الفقراء بـ 2.7 مليون إضافة للعدد المتوقع قبل أزمة كورونا وتراجع الأداء الاقتصادي البالغ عددهم 6.9 مليون نسمة”.

ويقدر عدد الفقراء في العراق قبل أزمة كورونا بنحو 7 مليون نسمة، وكان من المتوقع يرتفع عددهم خمسة ملايين في بداية أزمة الجائحة، إلا أن ذلك لم يحدث، والسبب بحسب رأي الوزارة هو عدم ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعودة الأنشطة الاقتصادية إلى حد ما.

وأظهر مؤشر التضخم الأرقام القياسية لأسعار المستهلك، بحسب الدراسة، أن “أسعار لمواد الغذائية لم ترتفع الا بنسبة 6% فقط،  بعد مرور 4 أشهر.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان قد طالبت بعد فرض حظر التجوال بتشكيل “هيأة عليا للكوارث والأزمات” في العراق لحماية المواطنين وتأمين متطلبات الإغاثة الإنسانية لهم.

وبحسب الدراسة، فأن إلغاء الحظر الشامل في الفترة الأخيرة قلص احتمالات  تراجع دخول العاملين في القطاع الخاص،  ولذلك فان السيناريو المرتبط بارتفاع بسيط جدا في الأسعار وممارسة الأنشطة الاقتصادية في القطاع الخاص بدرجة عالية هو السيناريو المحتمل”.

ويعاني نحو 15% من سكان العراق حالياً، حرماناً شديداً في قطاعات التعليم والصحة وظروف المعيشة كما أكدت الدراسة.

وعادت مفوضية حقوق الإنسان لمطالبتها بإنشاء هيأة عليا للكوارث والأزمات، وقالت إن هناك تأثيراً واضحاً لجائحة كورونا على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ما ينبغي العمل على تعويض المواطنين المتضررين من جائحة كورونا”.