مفوضية الانتخابات: استخدام التقنية الالكترونية وجهاز تسريع اعلان النتائج أفرزا نجاحا بارزا في مخرجات العملية الانتخابية

بغداد: يس عراق

دافعت مفوضية الانتخابات عن استخدام تقنية التحقق الالكترونية وجهاز تسريع اعلان نتائج مخرجات العملية الانتخابية وأنها تعد نقطة انطلاق مهمة افرزت نجاحا بارزا في الانتخابات التشريعية.

وأفادت المفوضية في بيات تابعته “يس عراق” ، أن الاستحقاقات الانتخابية من العام 2005 وحتى 2018 عبرت عن قدرتها على الخروج بمخرجات تسهم في بناء البلد ديمقراطيا وتعزز التداول السلمي للسلطة، مبينة أن “الاستحقاقات الانتخابية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تظافر الجهود بين المفوضية والرئاسات الثلاث والقوى السياسية والمنظمات الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة في الشأن الانتخابي والفعاليات الاجتماعية الاخرى التي كانت لها الدور المهم في تعزيز وتعضيد عمل المفوضية ودفعها بأتجاه الدور الحقيقي المرسوم لها وفق الدستور.

ولفتت الى أن تلك الاستحقاقات تعبر عن قدرة المفوضية واستلهامها العبر وتحفيز ملاكاتها على حسن ادارة تلك العمليات والخروج بمخرجات تسهم في بناء البلد ديمقراطيا وتعزز التداول السلمي للسلطة فيه.

وأضافت المفوضية، أن استخدام اجهزة التحقق الالكترونية وجهاز تسريع اعلان النتائج فضلا عن البطاقات الالكترونية للناخب جزء من الخبرة التي اكتسبتها من العمل المتواصل والرؤى والافكار الحديثة التي اسهم فيها مجلس المفوضين والادارة الانتخابية والموظفين كافة”.

وتابعت، “ولابد من استذكار الشهداء الابطال من موظفي المفوضية الذين ضحوا بانفسهم من اجل الاسهام في بناء المؤسسة بالشكل الذي يليق باسم العراق كبلد تسوده روح المحبة والوفاء واستلهام قيم التاريخ وتعزيز المستقبل بافق جديد مبني على اساس المصلحة الوطنية العليا والعمل على ابراز دور العراق دوليا واقليميا، وهذا ما لمسته المفوضية من خلال الاشادات الكثيرة لها والمشاركات لمجالس المفوضين المتعاقبة في مراقبة الانتخابات في كثير من دول العالم المتقدمة، وهذا يعد مفخرة تعتز بها المفوضية بمجالسها منذ التاسيس وحتى مجلس المفوضين الحالي باعتبار تلك المشاركات هي مثال حي على مدى امتلاك المفوضية للخبرة واكتسابها لها بفترة قياسية تعد الاقل بين معظم دول العالم اذا ما نظرنا لما تحقق من انجازات منذ تاسيسها”.