بالصور.. مفوضية حقوق الانسان توثق تردي أوضاع النازحين وتحمل وزارة الهجرة المسؤولية

بغداد: يس عراق

حملت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ، الجمعة، وزارة الهجرة والمهجرين وحكومة نينوى المحلية مسؤولية حملات العودة القسرية للنازحين وغياب التنظيم وقصور التحضيرات للعوائل المهجرة من مخيمات النزوح الى مدنهم الاصلية.

وكشفت المفوضية، في بيان لها، بأنه ولليوم الرابع على التوالي لازالت طوابير العوائل النازحة المبعدة من مخيمات (الحاج علي) جنوب الموصل عالقة دون مأوى بعد ان تم تخريب وتفكيك خيامهم ومنعهم من مغادرة المخيم الى مدنهم و مناطق سكناهم الاصلية في الانبار وصلاح الدين بأوامر من حكومة نينوى المحلية.

وطالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان بتدخل رئيس مجلس النواب المهندس محمد الحلبوسي ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي للوقوف على تناقض القرارات وتقاطع الاجراءات الحكومية المتخذة من قبل وزارة الهجرة والمهجرين والحكومات المحلية وادارات المخيمات وأنهاء معاناة المواطنين النازحين وضمان حقوقهم في عودة كريمة آمنة الى مدنهم وتوفير المستلزمات الاساسية لهم.

يشار الى ان المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق قد تقدمت بمبادرة لوزارة الهجرة والمهجرين لتسهيل وتيسير وضمان عودة كريمة للنازحين طوعيا” من خلال أعتماد خطوات تضمن حقوقهم منها، ضمان تسليم العوائل النازحة طوعيا” لخيامهم ومستلزماتهم وضمان تسليمهم السلة الغذائية والصحية لمدة ٦ أشهر في مناطقهم الاصلية العائدين لمساعدتهم على الاستقرار حسب مبادرة المفوضية.

وأضافت ان، “من بين المبادرات هو تنسيق العمل بين مكاتب الهجرة في نينوى والانبار وصلاح الدين لوضع خطة نقلهم وتهيئة مستلزمات العودة الطوعية للنازحين من سكنه هذة المحافظات بالتنسيق مع حكوماتهم المحلية ووزارة النقل”.

وتابعت المفوضية، “كذلك تسهيل الاجراءات للراغبين بالعودة الطوعية للنازحين من ابناء نينوى ، وتسليمهم خيمهم والسلة الغذائية والصحية لمساعدتهم على الاستقرار حسب مبادرة المفوضية، بالاضافة الى توفير سيارات نقل بالتنسيق مع وزارة النقل حسب مبادرة المفوضية وتسليمهم مبلغ العودة الطوعية حسب مبادرة العودة الطوعية حين وصولهم لمناطق سكناهم الاصلية مباشرة”.

 

الجبوري في خطاب ناري: إذا لم تكشفوا مصير المغيبين فأننا نفعل ما فعلتم