“مكان في ديالى”.. ثروة اقتصادية “مهملة” بإنتظار “لمسة استثمارية جادة” لتحقيق إيرادات هائلة!

يس عراق – بغداد

بحيرة حمرين هو المسمى المتعارف في محافظة ديالى والزائرين لذلك المكان، في حين هو سد حمرين الذي يعد من ابرز المناطق التي ممكن ان يتم الاستفادة منها اقتصاديا نتيجة لكميات المياه الموجودة فيها سواء كانت العذبة ام المتجمعة نتيجة للسيول في فصل الشتاء والتي تكون قادمة من الجانب الشرقي الإيراني.

https://twitter.com/alhashd_Media/status/969545763457064961

سد حمرين،  يقع على مجرى نهر الوند في محافظة ديالى شمال شرق العراق، حيث افتتح في حزيران من عام 1981 م وكان الهدف منه تنظيم مجرى نهر حلوان والسيطرة على الفيضانات، كما أنه يعتبر أحد مصادر تأمين مياه الري لأكثر من ربع مليون هكتار في العراق. كونه يقع على بعد 120 كليومتر شمال شرق العاصمة بغداد، فضلا عن انه يوفر 50 ميغا واط من الطاقة الكهربائية.

يعتبر من السدود الركامية لانه ذو لب طيني وقشرة حصوية يبلغ ارتفاعه 40 مترا وطوله 3360 مترا عند القمة وبعرض 8 امتار وبمنسوب 109.5 مترا فوق سطح البحر، فيما تبلغ مساحة الخزن الإجمالية للسد 2.06 مليار متر مكعب منها 2.04 مليار متر مكعب خزن حي وذلك بمنسوب (104 م) وتكون مساحة حوض الخزن (340 كيلومتر مربعا)، كما انه يعتبر مسيل مائي عدد أبوابه (5) وعرض كل فتحة (10.6 م) وارتفاع (12.5 م) وأعلى تصريف محتمل له هو 6800 م3/ثا بمنسوب 107.50 م.

وبعد كل هذا، تتولى ردود الأفعال حول عن الإهمال الذي يطال السد او البحيرة كونه منجم من الثروات الممكن توظيفها بشكل ممتاز وكسب موارد هائلة للعراق منه، فيما لو حظي بــ”لمسة استثمارية” تستغلها ببناء المنتجعات الترفيهية والسياحية وأيضا للاستفادة بشكل مثمر من الثروة السمكية فيه .

وحول ذلك كشفت لجنة الزراعة في مجلس محافظة ديالى في تصريحات صحفية رصدتها منصة ” يس عراق “، عن قدرة  البحيرة تحقيق الاكتفاء الذاتي لخمسة محافظات من الاسماك في آن واحد، قائلة ان بحيرة حمرين تمتد لاكثر من 100 كم داخل حدود ديالى تمثل اكبر واهم خزين مائي في المحافظة وتتتميز بالكثير من النقاط الايجابية ابرزها مياهه العذبة وامكانية ان تربية اكثر من 30 نوع من الاسماك في ان واحد.

وأوضحت اللجنة، انه وفق دراسات علمية تفيد بانه لو جرى استغلال البحيرة بشكل صحيح من قبل شركات او جهات مختصة بتربية الاسماك يمكن خلال سنة واحد فقط تحقيق الاكتفاء الذاتي من انتاجها لـ5 محافظات ومنها بغداد ما يظهر قدرتها على دعم الانتاج الوطني وتأمين قطاع مهم سيوفر فرص عمل لعدد كبير من العاطلين.

وتابعت: ان البحيرة حتى الان بعيدة عن انظار الجهات المختصة من ناحية الانتباه لملف الاستثمار وامكانية ان تتحول الى مرفق اقتصادي كبير جدا يدعم كل اسواق المحافظات بانتاجها المتنوع من الاسماك ويقلل من الاستيراد”، مطالبةً وزارة الزراعة وبقية الجهات ذات العلاقة الى “النظر باهمية الى ملف بحيرة حمرين التي تمثل فرصة استثمارية واعدة في انتاج الأسماك.

وتعتبر بحيرة حمرين الخزين الاستراتيجي للمياه في ديالى وتستوعب اكبر من مليارين و400 الف م /3 من المياه. انتهى/25 حركات اعلامية لا فائدة منها.

https://twitter.com/omareyad72/status/1250831092535484416

ويتداول مدونون وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فديوية حول جولاتهم للنزهة والترفيه في تلك البحيرة، وسط تعبيرات عن سعادتهم بالاجواء الخضراء هناك ووجود المياه بقربها مايجعل منها منظرا ساحراً للزائرين.