ملف عراقي – كويتي عالق : تفاصيل العثور على 300 جثة مفقود من اصل 600 في بادية السماوة

يس عراق – متابعة :

بعد عقود من البحث المتواصل منذ إنتهاء إحتلال الكويت , عثرت الحكومة العراقية في وقت سابق على مقابر جماعية ضمت بعض الأسرى و المفقودين، وتم إغلاق الملف من قبل الحكومة الكويتية، ولكن يبدو أن مازال هناك المزيد من المفقودين و الأسرى الذين لم يعثر على رفاتهم بعد.

محافظ المثنى أحمد منفي :

و أكد أحمد منفي جودة محافظ المثنى العراقية، أن الرفات البشرية التي عُثر عليها في بادية السماوة جنوبي العراق تعود لمواطنين كويتيين. قال محافظ المثنى أحمد جودة في تصريحات حضرتها ” يس عراق ”  إنه ”تم التأكد من أن هذه الرفات تعود لكويتيين من خلال مصادرنا المحلية وشهود عيان في المنطقة، وقد تم إرسالها إلى بغداد لغرض استخراج الخريطة الجينية (DNA) لمطابقتها لاحقًا مع البصمة الوراثية لعوائل المفقودين في تلك الفترة“، وفقًا لصحيفة ”الراي“ الكويتية. وجاء ذلك عقب إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر العثور على رفات عدد من الأشخاص وترجيحها بأنها لأسرى كويتيين فقدوا خلال حرب الخليج في تسعينيات القرن الماضي.

وأضاف المحافظ العراقي أن ”العمل لا يزال جاريًا لاستخراج مزيد من الرفات، ومن المحتمل أن يُعلن نهاية الشهر الجاري العدد الكامل للرفات التي تم استخراجها“. وأوضحت مصادر أمنية كويتية أن ”عدد الأسرى والمفقودين إبان الغزو العراقي لبلدهم قدر بنحو 600 مفقود آنذاك، حيث توالت الاكتشافات لرفاتهم حتى وصل عدد من تم كشف هوياتهم إلى 300.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر : نحو 600 مفقود تم كشف 300 منهم

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ذكرت إن ”اكتشاف هذه الرفات جاء نتيجة للعمل الدؤوب من قبل السلطات الكويتية والعراقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر في كل من الكويت والعراق، والجهود الحثيثة التي بذلت سواء في مجال جمع المعلومات وتحليلها أو من خلال التوصل إلى شهود جدد أو بالحصول على صور الأقمار الصناعية التي من شأنها تسهيل عمل الفرق الميدانية على الأرض“.

ويعتبر ملف المفقودين الكويتيين والعراقيين من الملفات العالقة بين البلدين منذ الغزو العراقي عام 1990، وقد استأنفت بغداد والكويت علاقاتهما عام 2003، في أعقاب إسقاط نظام صدام حسين على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة، تبعها زيارات رسمية بين البلدين آخرها زيارة أمير الكويت للعراق الأربعاء الماضي.