مليوصة ………………. والمخرج بعيد!

سامان نوح

صحفي وكاتب متخصص في شؤون اقليم كردستان

– علاوي يقول هؤلاء الفاسدون لا يهمهم أي شيء .. حتى لو دمروا البلاد بكاملها لن يتنازلوا عن مغانمهم باسم الاستحقاق الانتخابي او باسم حقوق المكون او الوطن او الأمة.
– عبدالمهدي أيضا لم يعد يريدها. وهو غاسل ايده من الطبقة كلها التي أتت به. ويعلن “الغياب الطوعي” عن منصب رئاسة الوزراء، ويدعو لقيام نائب لرئيس الوزراء بتصريف الامور اليومية، لحين تشكيل حكومة جديدة، ويقترح اجراء انتخابات قبل نهاية العام وحل مجلس النواب.
– رئيس الجمهورية، حائر لا يعرف ماذا يفعل…. ويخاف يمارس صلاحياته … والتهم تنهال عليه من كل حدب وصوب.
– قادة المكونات يعتبرون فشل علاوي انتصارا تاريخيا لهم و”للتوافق والتوازن”، وكل ما يهمهم الاستثمار في حصصهم بالدولة. نحن احزاب سلطة مو منظمات خيرية.
– حزب الدعوة ودولة القانون، يقول لا احد ينفع لادارة العراق غيرنا .مرجعكم لنا اليوم او غدا، نحن حزب والآخرون تيارات وعوائل وتحالف شركات مقاولات.
– تيار الحكمة، يرى ان فرصة وان كانت ضغيرة تلوح له للفوز بالمنصب العظيم، ويقول لم لا فنحن الخط الذي يلتقي حوله الجميع.
– التيار الصدري، يحذر الجميع: ايها الفاسدون الفاشلون لن تحصلوا على ما تتمنون!… كل الخيوط مازالت بيدي والخضراء على مرمى العصا.
– المتظاهرون يقولون: شوفوا هذه الطبقة السياسية بأحزابها الدينية والدنيوية، شهران ولا تستطيع ايجاد شخص واحد نظيف ونزيه ومحل ثقة بين صفوفها المدججة بالفاسدين.
– ايران تقول: يا مصيبة غيبتك يا سليماني. انت رحت والمصائب تتوالى علينا من جهة كورونا ومن جهة تداعيات سوريا، ومن جهة قادة شيعة العراق.
– امريكا تقول: والله ما ندري، لأن رئيسنا محد يعرف شيريد.