مميزاته لافتة… لقاح كورونا “أسترازينيكا” يقترب من طلب الموافقة على الاستخدام

يس عراق – بغداد

قال مسؤول أميركي، الإثنين، إن طلب شركة أسترازينيكا لتصريح الموافقة على استخدام لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد من قبل إدارة الغذاء والدواء، ربما يكون في فبراير.

وفقا لصحيفة “ديلي ميل”، فإن التجارب على اللقاح البريطاني في الولايات المتحدة تحتاج إلى بيانات إضافية، قد يتم الحصول عليها في أواخر يناير من العام المقبل.

كانت شركة أسترازينيكا التي تنتج لقاحا طوره علماء في جامعة أكسفورد، علقت التجارب السريرية الثالثة دوليا لمدة أسبوع بعد الإبلاغ عن إصابة نادرة في النخاع الشوكي في أحد المشاركين في تجربة المملكة المتحدة.

لكن الولايات المتحدة علقت التجارب لأسابيع على اللقاح الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بـ “الواعد”، قبل استئنافها مجددا، مع إجراء إدارة الغذاء والدواء الأميركية مراجعة مستقلة، وهذا ما جعل بيانات التجارب تتأخر نسبيا.

وخلصت في النهاية إلى أن اللقاح لم يكن سبب الشكل النادر من التهاب النخاع الشوكي لدى المصابة في المملكة المتحدة.
واعتمدت إدارة الغذاء والدواء لقاح شركة فايزر الأميركية الذي طورته بالشراكة مع بايونتك الألمانية، فيما يتوقع اعتماد لقاح شركة موديرنا الأميركية في نهاية هذا الأسبوع.

وعلى عكس بعض اللقاحات مثل لقاح فايزر وموديرنا، يمكن إنتاج لقاح أسترازينيكا بسرعة وبكميات كبيرة، مقابل بضعة دولارات فقط لكل جرعة، كما أن اللقاح يسهل تخزينه لفترات طويلة في درجة حرارة الثلاجة العادية.

في نهاية الشهر الماضي، قال رئيس شركة تصنيع الأدوية البريطانية أسترازينيكا، إن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث على اللقاح الذي تطوره لمحاربة كوفيد-19، بعد بروز أسئلة حول الحماية التي يمكن أن يقدمها.

وقال رئيس برنامج لقاح فيروس كورونا في الولايات المتحدة، المنصف سلاوي، إنه بإمكان أسترازينيكا طلب الحصول على ترخيص للاستخدام الطارئ للقاحها بعد الانتهاء من البيانات الجديدة.

كانت أسترازينيكا أعلنت عن نتائج التجارب الدولية، مع فعالية ضد الإصابة بالفيروس التاجي تصل إلى 70 في المئة في المتوسط، بينما وصل الفعالية لدى بعض المتطوعين إلى 90 في المئة.

أبرمت الولايات المتحدة صفقة مع الشركة البريطانية ذاتها، للحصول على 150 مليون جرعة كافية لتطعيم 75 مليون شخص بواقع جرعتين لكل شخص.

وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا من الوباء من خلال تسجيلها إلى 16.5 مليون إصابة مؤكدة، منها أكثر من 1.6 مليون وفاة مرتبطة بالفيروس، وفقا لإحصائيات جامعة “جونز هوبكنز”.