مناسبة عمرها قرن.. هل سيشهد العراق احتفالات يوم غد؟

يس عراق: بغداد

يصادف يوم غد السبت، ذكرة استقلال العراق من الانتداب البريطاني، اليوم الذي قرره مجلس الوزراء مؤخرًا يومًا وطنيًا للعراق، فيما لايزال بانتظار تشريعه من قبل مجلس النواب.

وكتب الخبير القانوني طارق حرب في تدوينة رصدتها “يس عراق”، إنه “لابد من الاحتفال غدا في اليوم الوطني ولابد من تشريع قانونه “.

 

وبين أن “غدا ذكرى  الثالث من الشهر العاشر 1932 اليوم الذي  نقل العراق من اقليم خاضع للأنتداب  الى الدوله رقم ( 57 )في العالم بأستقلال وصلاحيات كامله  على وفق القانون الدولي اذ  بدأ خضوع العراق للأنتداب سنة 1920 حيث تم خضوع العراق  والاردن وفلسطين ومصر للأنتداب البريطاني وخضوع سوريا ولبنان وتونس والجزائر والمغرب للأنتداب الفرنسي وقد اكتسب هذا الانتداب الصفه القانونيه من عصبة الامم التي شكلت بعد ذلك (مماثله للامم المتحده الحاليه).

 

واشار: “حيث تكون الدولة التي تتولى الانتداب  ( بريطانيا) هي المسؤولة عن الدولة الخاصعه للأنتداب ( العراق) وكانت بغداد وكان العراق أول الدول الخاضعة للأنتداب التي تحركت وتمكنت من التخلص من الانتداب والحصول على الاستقلال التام  والتحول من اقليم الى دولة واصبحت الدولة رقم( 57) في تسلسل دول العالم والعضو الجديد في هيئة عصبة الامم التي أصبحت تضم الان 57 دولة بدخول العراق الى عصبة الامم (المنظمه الدوليه وقتها) بعد ان كانت دول العالم 56 دولة”.

 

وتابع: “وصدر  قرار مجلس العصبة الذي يماثل مجلس الامن الدولي الحالي والذي كان يمثل السلطه التشريعية الدوليةآنذاك بالاعتراف بالعراق الدوله 57 وانهاء الانتداب البريطاني الذي كان مفروضاً عليه بموجب ميثاق عصبة الامم وقد تمكنت بغداد من الحصول على صفة دوله طبقاً للقانون الدولي في الثالث من الشهر العاشر سنة 1932م وانهاء الانتداب قبل اية دولة عربية اخرى حتى مصر تأخرت في انهاء الانتداب البريطاني الى سنة 1937”.