من إيطاليا الى نيوزلندا،،تعرف على بلدان “خاطرت رغم الموجة الثانية” وخففت قيود كورونا

Iraqis buy Ramadan decorations at the Shorja market in central Baghdad on April 21, 2020, as Iraq prepares to welcome the holy fasting month of Ramadan which begins later this week. - From cancelled iftar feasts to suspended mosque prayers, Muslims across the Middle East are bracing for a bleak month of Ramadan fasting as the threat of the COVID-19 pandemic linger (Photo by AHMAD AL-RUBAYE / AFP)

متابعة يس عراق:

أعلنت عدة دول حول العالم تخفيف عمليات الاغلاق بسبب كورونا، يأتي هذا فيما عاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للعمل، اليوم الاثنين، بعد تلقيه العناية المركزة، مشيراً الى انه من السابق لأوانه تخفيف القيود.

وحتى هذا اليوم، أصيب ما يقرب من 3 ملايين شخص بكورونا في جميع أنحاء العالم وتوفي 205948 مصاباً، حيث العديد من البلدان تريد تخفيف عمليات الإغلاق مع انخفاض معدلات العدوى والمخاوف من الخراب الاقتصادي.

ومع تقليص النشاط الاقتصادي، يتوقع الخبراء حدوث فترات ركود طويلة في العديد من البلدان، في وقت يفكر قادة العالم بـ”الموجة الثانية” من العدوى.

وبحسب رويترز، ستسمح إيطاليا، ثاني أكبر البلدان بعدد وفيات الفيروس في العالم بأكثر من 26000، بإعادة فتح المصانع ومواقع البناء اعتبارًا من 4 مايو/ آيار والسماح بزيارات عائلية محدودة بينما تعد نهاية مرحلية لأطول إغلاق لفيروس كورونا في أوروبا.

وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي “نتوقع تحديًا معقدًا للغاية”. “سوف نعيش مع الفيروس وعلينا أن نتخذ كل الاحتياطات الممكنة”.

A food delivery man looks for an address on a deserted Via del Corso main shopping street on March 31, 2020 in central Rome, during the country’s lockdown aimed at curbing the spread of the COVID-19 infection, caused by the novel coronavirus. (Photo by Vincenzo PINTO / AFP)

 

وسيستطيع النيوزيلنديون أخيراً، الذهاب إلى الصيد وركوب الأمواج والصيد والمشي لمسافات طويلة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أكثر من شهر حيث يبدأون في تسهيل طريقهم للخروج من حظر صارم.

وسيعود نحو 400 الف شخص إلى العمل، بعد أن غيرت البلاد مستوى التأهب في منتصف الليل اليوم الاثنين، لكن المتاجر والمطاعم ستظل مغلقة.

 

أما النرويج، فسمحت بعودة تلاميذ المدارس من الصف الأول إلى الرابع إلى الصف الدراسي لأول مرة منذ منتصف مارس/ آذار، في حين سُمح بفتح مجموعة من الشركات الصغيرة، بما في ذلك مصففي الشعر.

 

 

وحث وزير الاقتصاد الألماني على إعادة فتح الحظر ببطء مع انخفاض عدد الإصابات الجديدة، حيث سُمح بإعادة فتح العديد من الشركات مثل المتاجر الأصغر أو وكلاء السيارات ويعود بعض الطلاب إلى المدارس.

وتخطط إسبانيا بحذر لتخفيف واحدة من أقسى عمليات الاغلاق، اليوم الاثنين، بعد أن تم السماح للأطفال الخروج للخارج بعد ستة أسابيع وهو ما أدى إلى تشكيل حشود في الأماكن العامة.

وبدأت اسبانيا مؤخراً بتخفيف القيود هي الاخرى، بعد أن تعرضت لإحدى أكثر حالات التفشي فتكًا في العالم، اذ اظهرت الارقام ان السلطات الصحية في البلاد قد استطاعت بالفعل كبحت معدلات الإصابة.

أعادت بلجيكا فتح مراكز البستنة ومراكز الأعمال اليدوية، وأعلنت بدء في تخفيف تدريجي أوسع نطاقا اعتبارًا من 4 مايو/ آيار، بدأت سويسرا في تخفيف القيود، حيث أصبح الناس يحلقون الشعر ويزورون أطباء الأسنان مرة أخرى، حيث تشكلت الطوابير في مراكز الحدائق.

سمحت إسرائيل الأحد لبعض الشركات بإعادة فتح أبوابها وقالت إنها تدرس السماح للأطفال بالعودة إلى المدرسة.

وقالت رومانيا إنها لن تمدد حالة الطوارئ الحالية بعد 15 مايو/ آيار، عندما يكون الناس قادرين على التحرك مع الوثائق.

رئيس الوزراء البريطاني، الذي كان يتحدث خارج مقر إقامته في داونينج ستريت شهرًا ويومًا منذ اختبار الإصابة بالفيروس، شبه المرض بمجرم في الشوارع تصارعه البريطانيون على الأرض.

وقال جونسون، 55 سنة، الذي قضى ثلاث ليال في العناية المركزة في مستشفى عام في لندن، إنه يتفهم مخاوف الأعمال التجارية وسيتشاور مع أحزاب المعارضة، لكنه أوضح أنه لن يكون هناك رفع سريع للحظر.

وقال “إذا تمكنا من إظهار نفس روح الوحدة والعزيمة التي أظهرناها جميعا في الأسابيع الستة الماضية ، فلا شك على الإطلاق في أننا سنهزمها”، لكنه قال إن الحكومة ستضع خططًا لتخفيف القيود في الأيام القادمة.

وتعرضت الحكومة لانتقادات من حزب العمل المعارض لاستجابتها البطيئة، خاصة في اختبار وضمان وجود معدات حماية كافية للعاملين في الخطوط الأمامية.

في الولايات المتحدة، التي سجلت أعلى عدد من الإصابات والوفيات في العالم ، اتهم النقاد الرئيس دونالد ترامب بخلط رسائل مختلطة ومربكة حول الفيروس التاجي، حيث تخاصمت الدول مع البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع تفشي المرض ومتى يعيد فتح الاقتصاد .

واتخذت جورجيا وأوكلاهوما وعدة ولايات أخرى خطوات مبدئية لإعادة بدء الأعمال التجارية يوم الجمعة، على الرغم من رفض ترامب وخبراء طبيين.

وأخيراً، قال مسؤول صحي ان مدينة ووهان الصينية التي نشأ فيها الفيروس لم تعد بها حالات في مستشفياتها، لا تزال المدينة تختبر السكان بانتظام على الرغم من تخفيف إغلاقها.