“من عمل على اخفاء هذه الخطبة؟”: جملة تغزو مواقع التواصل مع مقطع فيديو لممثل المرجعية العليا.. قد تحسم “شرعية عملية الدورة”!

يس عراق: بغداد

مازالت اثار عملية الدورة واطلاق سراح عناصر ينتمون لكتائب حزب الله بعد ساعات من اعتقالهم على يد قوة من جهاز مكافحة الارهاب بدعوى امتلاكهم اسلحة ثقيلة وصواريخ تستخدم ضد المنشآت الامنية والمنطقة الخضراء، مازالت تلقي بظلالها على شريحة كبيرة تنتظر توجها حكوميا ملموسًا لانهاء مشاهد السلاح خارج الدولة.

 

ومن هذه الاثار، تلاقف مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بشدة، مقطعا من خطبة للمرجعية الدينية العليا المتمثلة بعلي السيستاني، حيث تحدث ممثلها في كربلاء احمد الصافي، بوضوح حول السلاح خارج الدولة وتحديدا حول فتوى الجهاد الكفائي التي تاسس على اساسها الحشد الشعبي.

 

وجاء في خطبة المرجعية، إن الفتوى كانت لانضمام المتطوعين الى القوات الامنية الرسمية وليس لتشكيل ميليشيات مسلحة خارج اطار القانون، فإن مبدأها الرسمي (المرجعية) بحصر السلاح بيد الدولة واضح منذ سقوط النظام السابق، ولا يتوهم احد  انها تؤيد اي تنظيم مسلح غير مرخص بموجب القانون”.

 

ويأتي هذا الفيديو بعد الضجة التي احدثتها عملية الدورة، وخروج الرافضين لهذه الخطوة الحكومية، بتصريحات تتهم الحكومة باستهداف الحشد الشعبي الذي تأسس بفتوى المرجعية، إلا أن الالتباس ادى لاعتراف بعض الفصائل بالاخير، إلى وجود “المقاومة” وهي شيء واضح لاعلاقة له بالاتمار بأمر القائد العام للقوات المسلحة بهذا الامر تحديدا، وعلى رأسهم قائد قوات الحشد الشعبي ابو فدك المحمداوي الذي قاد بنفسه صولة الاحتكاك بالمقار الامنية داخل المنطقة الخضراء ردا على عملية الدورة.

 

وتساءل المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن “من عمل على اخفاء هذه الخطبة”، فيما تم تداولها بشكل واسع، خصوصًا وانها تأتي ردا واضحا على موقف المرجع السيستاني من تأسيس جماعات مسلحة لاتأتمر بأمرة القانون والقائد العام للقوات المسلحة.