مهمة صعبة أمام المنتخب الوطني بعد 5 مباريات لم يذق فيها طعم الفوز

يس عراق: بغداد

يخضع المنتخب الوطني  لاختبار صعب  في مستهل  المرحلة الثانية من  التصفيات الحاسمة للتاهل لكاس العالم في قطر العام القادم عندما يستقبل ضيفه الثقيل كوريا ج المنتخب  المتكامل الصفوف،  وذلك عند الساعة السادسة مساء في ملعب الغرافة  في الدوحة.

ولم   يذق المنتخب  طعم الفوز في خمس مباريات متتالية ولم يقدم لاعبوه الاداء المطلوب رغم التغيرات التي طالت اللاعبين  والتشكيل لكن دون جدوى عندما استمر  بالتراجع بشكل واضح مخيبا امال جمهوره  بسبب النتائج  المتاخرة وباربع نقاط حصيلة مو اجهات المر حلة  الاولى  ما زاد من معاناة الوطني ليس من تدني النتائج  بل عندما  يجد نفسه اليوم قريبا من توديع المنافسات.

 

اسوء الايام

ويمر الفريق في اسوء ايامه في ظل انعدام ثبات المستوى والتشكيل وسيكون امام مهمة معقدة امام الفريق الساعي لمواصلة تالقه والاقتراب كثيرا من حسم بطاقة التاهل  بفضل المستوى الفني ونوعية الاداء  والانعكاس الايجابي للمحترفين  في الاندية العالمية  حيث  الابرز  نجم تو تنهام  سون التي جعلت منه  المنافس القوي في اسيا  رغم ان  مستواه في البطولة السابقة كان افضل من الان لكنه تمكن من التغلب على صعوبات مبارياته حيث  لبنان  وايران.

 

ضعف الدفاع

المشكلة ان المنتخب  استمر يعاني من عدة نقاط   منها  ضعف الدفاع الاسوأ في المجموعة بتلقي ستة اهداف واضعف هجوم مشاركة مع الامارات  بثلاثة اهداف جراء انعدام  تركيز المهاجمين  كمالم يظهر و مهاراتهم     الفردية  في المراوغة.

ولم يظهر اهم الخطوط الوسط بالفاعلية وكان ان يقدم  اداءا افضل  سواء في  دعم الدفاع وتعزيز الهجوم كما افتقد الفريق للتركيز  ونقل الكرة الى الجانب الاخر  من دون ارتباك  وتخبط واحسبوا كم عدد الكرات المقطوعة خصوصا في الحصة الاولى  من مبارياته  الاربعة قبل ان يستسلم تماما للمنتخب الايراني  والنتيجة العريضة  التي  استمر يعاني منها ترتيبا  بسبب فارق الأهداف   لغاية الجولة الماضية. كما لم يظهر  الفريق تطورا واضحا على مجمل اداء اللاعبين  والمنتخب رغم اناطة المهمة بالمدرب ادفوكات وهذا  ظهر واضحا امام المتابعين   الذين يرون كم هي صعبة مباراة اليوم التي سيكون فيها الخطأ  ممنوع امام القوة الكورية المتكاملة  والتي زادت تماسكا  وتقدم الاداء النوعي كماشاهدناها امام الإمارات بعدما سيطرت  على المباراة طيلة الوقت.

 

تحديات اللقاء

ويدرك الكل ان مواجهة كوريا تحمل التحديات  في نفس الوقت يامل ان تكون حافزا للاعبي  المنتخب  خوضها  بجدية  و تركيز محاولة الضغط على حامل الكرة  للحد من خطورة  لاعبي المنافس لتمتعهم    بمهارات عالية فضلا عن حالة الانسجام  و اللعب بنسق  ثابت  طيلة الوقت  فضلا عن وجود البدائل القادرة على تعويض الاساسين .

وتاتي مرة اخرى  مطالبة الجمهور الغاضب في ان يتحسن الاداء ووضع حد للنتائج  المرفوظة  ولانه للان  لم يتمكن الفريق  من اتخاذ الخطوة العملية في تحقيق الفوز خصوصا  اليوم  المهمة المصيرية وعندها ياتي الحديث عن الوصول للملحق ولان الفريق اللبناني اخذ يقدم نفسه واضحا وافضل منا لاسيما ان مباراته  المقبلة ستقام في بيروت اضافة الى ان المنتخب سيخرج الى ايران في السابع والعشرين من كانو ن الثاني القادم    ويبدو حتى جدول المباريات  جاء عكس الرغبة  ما يفرض على اللاعبين تقديم المستوى والنتيجة  امام كوريا لانه سينتقل الى مباراة غاية في الصعوبة في طهران و الى ملعب سوريا   المفترض  وسيفتقد المتتخب لخدمات  اللاعب امير العماري جراء تراكم البطاقات.