مهند الخزرجي يدعو لايجاد حلول لأزمة الخريجين المتراكمين

تعد كثرة أعداد الخريجين ظاهرة حسنة تعبر عن حيوية المجتمع وارتفاع المستوى الثقافي والعلمي فيه.

وفي المقابل لا توجد اي جدية حقيقية من قبل الحكومة لاستيعاب هذه الطاقات ودعمها سواء في القطاع العام أو الخاص.

الدكتور مهند الخزرجي في تصريح صحفي يقول أن العمل بالشهادة الجامعية حق من حقوق الجميع، ويجب استيعاب هذه الاعداد الهائلة من الخريجين وطاقاتهم وتوفير فرص العمل لهم .

ويؤكد الخزرجي إلى كون اقتصاد البلد ريعي يمكن وضع حلول خاصة بالقطاع الخاص، وعلى اهمية الاعتماد على قدرات الشباب ودورهم الفعال في قيادة الموارد الوطنية عن طريق فتح الأفق الصناعية والاستثمارية وتفعيل مادتي القانون 30 و 111 من الدستور العراقي.

ويشير إلى أن احد الحلول السليمة في معرفة العوامل الصحيحة لحل أزمة الخريجين يكمن بضرورة خلق توازن بين اعداد الخريجين وبين الحاجة الفعلية لهذه الاعداد، والنهوض بسوق العمل ليستوعب العاملين فيه.

واستنكر الخزرجي بقاء الحكومة مكتوفة الأيدي أمام هذه الطاقات وبعد تظاهرات مستمرة لهم من جميع الاختصاصات وسنوات التخرج ومختلف الشهادات .

وبين أهمية دعم القطاع الخاص بالتشريعات التي تلزم هذا القطاع بالضمانات الاجتماعية والمادية تجاه العاملين فيه،من أجل خلق المنافسة المشروعة بين القطاعين العام والخاص خدمة لدعم الاقتصاد الوطني.