مواقع التواصل تبحث عن “سلاح موفق الربيعي” لمحاربة كورونا بعد تنصيبه سكرتيرًا للجنة العليا.. والأخير يوصي بـ”الوضوء”!

يس عراق: بغداد

اشعل قرار الامانة العامة لمجلس الوزراء، بإعادة عضو مجلس الحكم ومستشار الامن الوطني في 2004، إلى الواجهة العراقية مجددًا، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى الاصعدة الشعبية والسياسية.

واصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء قرارا بجعل الربيعي سكرتيرا للجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، في قرار غير مفهوم، وسط اهمال الاف الاطباء وخبراء الامراض الوبائية، الامر الذي اشعل الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لفهم “لغز” ومدى خبرة الربيعي حول فيروس كورونا ليصدر قرار بضمه الى اللجنة اولا ثم تعيينه سكرتيرا لها.

 

 

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتدوينة نشرها الربيعي بعد دقائق من تعيينه سكرتيرًا، حيث اوصى بـ”الوضوء والغرغرة” معتبرا انها “تقتل الفيروس”، فضلا عن تاكيده ان الفيروس نادرا مايصيب “المؤمنين”!.

 

 

نقابة الاطباء تتهم اللجنة العليا بـ”الفشل”!

وكانت نقابة الاطباء قد هاجمت اللجنة العليا للصحة والسلامة  الوطنية، محملتها مسؤولية “الفشل” بسبب عدم انصاتها للمختصين.

واستغرب نقيب الاطباء فرع بغداد الدكتور جواد الموسوي من القرارات الاخيرة التي اتخذتها الجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية والقاضية بغلق العيادات الخاصة بالاطباء، مؤكدا ان النظام الصحي الخاص هو الجناح الثاني المكمل للمستشفيات الحكومية فكيف ستتصدى وزارة الصحة لازمة الكورونا فايرس بجناح واحد متهالك.

وتساءل الموسوي “كيف لوزارة الصحة الانشغال بالحالات المرضية غير المصابة بكورونا في ظل انشغال مستشفياتها الحكومية بالكامل بمواجهة جائحة كورونا والتخوف من انتشار العدوى بين المرضى غير المصابين واليوم تفشل هذه اللجنة فشل ذريع بقرارها غلق عيادات الاطباء التي يراجعها عشرات الالاف من المرضى لتلقي العلاج”.

واعتبر الموسوي ان “هذا القرار الخاطى جاء لخلو هذه اللجنة من اطباء مختصين بالمرض والاعتماد على شخصيات غير مهنية او علمية بالتالي فهي لا تعي حجم الخطورة المحدقة بحياة الناس في قابل الايام، وستتحمل هذه اللجنة مسؤلية الفشل بعدم انصاتها وسماعها لصوت ونصح اصحاب الاختصاص والمهنية امام الشعب والتاريخ”.

واضاف الموسوي ان “دولا عظمى اعتمدت في محاربتها لهذه الجائحة على اطباء اختصاص في علم الوبائيات واستمعت لخططهم ونصائحهم فلماذا يتم تجاوز ذلك من الحكومية العراقية بالرغم من النصح المستمر وتنبيهمم لذلك في اكثر من مناسبة !”.

وختاما تسائل الموسوي عن “اسباب ظاهرة اجبار المرضى لمراجعة المستشفيات الاهلية الباهضة التكاليف والمساعدة على ذلك عن طريق اصدار قرارات حكومية عالية المستوى !”.