مواقع سفارة العراق بدمشق والخارجية تتجاهل حادث زوار السيدة زينب والخارجية “لم تعزي عائلات الضحايا”

متابعة يس عراق:

صدمت انباء الحادث المروري الذي أودى بحياة 26 عراقياً وأصاب 15 آخرين، أمس السبت، الرأي العام المحلي.

فالباص الذي كان متوجهاً الى مرقد السيدة زينب في دمشق والذي كان على متنه عشرات الركاب العراقيين كان قد وصل الى طريق بغداد السريع بريف دمشق حين صدمه صهريج محروقات، فقد سائقه السيطرة عليه.

الحادث الذي تعاملت معه السلطات الطبية السورية، سلط الضوء على تعامل الممثليات الدبلوماسية العراقية، التي لم تعزي عائلات الضحايا بموقف رسمي، بل “شكرت السلطات السورية” لجهودهم.
وكالة الانباء العراقية نقلت تصريحاً عن القائم بالاعمال العراقية في دمشق نيران هاشم شاكر، انه “في الساعة السابعة مساءً بتوقيت دمشق وقع حادث اصطدام عند مدخل ريف دمشق في الحاجز المروري، مبينة أن “الحادث وقع فيه اصطدامات عدة لسيارات تقل زوار عراقيين”.
وأضافت، أن “وزارة الصحة السورية اتخذت الإجراء اللازم بنقل المصابين إلى المستشفى، لافتة إلى أن هناك مستشفيات عدة استقبلت الجرحى، وتقوم السفارة العراقية بزيارة تلك المستشفيات للاطمئنان على صحة الجرحى”.

 

وأعربت عن شكرها لوزيري الصحة والداخلية السوريين ومحافظ دمشق لجهودهم المبذولة في هذا المجال، مؤكدة أن السفارة العراقية تجري إحصاءً لعدد الجرحى والمتوفيين جراء الحادث.
وأشارت إلى أن “السفارة العراقية تقوم بإمداد الجرحى بالمساعدات اللازمة وتهيئة الظروف لإعادتهم إلى العراق”.
وخلا موقع السفارة العراقية في دمشق الالكتروني، من اي إشارة للحادث او أي بيان للجالية العراقية في سوريا.

 

 

 

المتحدث باسم الخارجية العراقية احمد الصحاف نشر على حسابه في تويتر خبر تصريحاته الصحفية لوسائل الاعلام.

 

بينما لم يصدر وزير الخارجية محمد علي الحكيم أي بيان يعبر عن الاسف او التضامن مع عائلات الضحايا كما جرت عليه عادة البروتوكولات الدبلوماسية العالمية خلال احداث مماثلة.

 

موقع وزارة الخارجية العراقية

موقع سفارة العراق في دمشق

 

وكانت قيادة العمليات المشتركة قد اعلنت تخصيص طائرة عسكرية خاصة لنقل المصابين وجثامين المواطنين العراقيين الذين تعرضوا الى حادث قرب مدينة دمشق ونقلهم من سوريا الى محافظة النجف.

بدورها، اعلنت العتبة العباسية، ارسال مستلزمات طبية إلى سوريا لإغاثة جرحى حادث سير الزوار العراقيين، بالتعاون مع وزارة الدفاع العراقية، عبر إرسالها طائرة عسكرية مستلزمات طبية بصحبة وفد رسمي إلى سوريا لإغاثة جرحى حادث سير الزوار العراقيين وتتكفل بعلاجهم.

وحصلت “يس عراق” على قائمة باسماء لبعض ضحايا الذين كان غالبيتهم من محافظة كربلاء، وصور المصابين اثناء تلقيهم للعلاج في مستشفيات العاصمة السورية دمشق.