“ميناء الفاو”… سقف الطموح والعروض “الذهبية” تتصاعد: الصين تقدم مقترحاً لربط “البصرة مع تركيا” وطريقة التكلفة سهلة!

يس عراق – بغداد

قدمت الشركة الصينية لهندسة الماكينات، الى الحكومة العراقية، خطاب إهتمام لتصميم و بناء الطريق السريع من صفوان في جنوب العراق إلى زاخو في شمال العراق لربط ميناء الفاو الكبير بتركيا.

وعلق على الخطاب، الخبير الاقتصادي ورئيس لجنة المتابعة سابقا مصطفى جابر سند، قائلا: ان “الجماعة يفكرون نيابة عنا، ويسبقونا بخطوة”.
واضاف سند، عبر مدونته في فيسبوك: “الصين تقدم عرض لانشاء سكك حديد تربط البصرة بتركيا، أضافة الى طريق سريع موازي للطريق القديم.
واوضح، انه سيكون التمويل صيني واسترداده من ايرادات المشروع، التقديم المبكر خوفاً من دخول دولة العراق على الخط لينافس المشروع لغرض تخريبه، مبينا ان  الرسالة التي سلمت لرئيس الوزراء.

وقال وزير النقل ناصر الشبلي في تصريحات صحفية رصدتها “يس عراق” قبل نحو يومين، إن “الوزارة مستمرة بالتفاوض مع شركة (دايو) الكورية بخصوص ميناء الفاو الكبير، والشركة لديها عقدان في ميناء الفاو ينتهيان في عام 2021”.

ولمح الشبلي إلى إمكانية الاستعانة بشركات صينية في حال عدم التوصل لاتفاق مع الشركة الكورية، وذكر أن «هناك شركات متعددة؛ من بينها صينية متعددة، قدمت خدماتها».

ووصف الخبير النفطي والاقتصادي نبيل المرسومي ميناء الفاو بأنه “في طريقه للضياع”.

وقال المرسومي في تدوينة رصدتها “يس عراق”، إن “مشروع ميناء الفاو الكبير في طريقه الى الضياع مرة اخرى بعد ان تشتت الرؤى ما بين احالته الى الصين او كوريا او استدراج عروض جديدة من شركات اخرى لتنفيذ الميناء “.

وفي وقت سابق افصح الخبير الاقتصادي مصطفى جابر سند، رئيس خلية المتابعة الحكومية سابقا، عن وجود عرض صيني مغري للعراق لانجاز مشروع ميناء الفاو والاستغناء عن الشركة الكورية

وقال في تصريحات متلفزة، ان العراق امام عرض صيني مغري لتطوير ميناء الفاو بقيمة اكثر من ملياري دولار، مبينا ان العرض الصيني لتطوير ميناء الفاو يتضمن تأجيل دفع الأموال من جانب العراق لفترة طويلة.

وتابع سند، ان لوبيات وجماعات ضغط تذهب الى إحالة مشروع الفاو نحو الشركة الكورية بدلا من العرض الصيني، مشيرا الى ان  الصين تمتلك إمكانيات ضخمة من الممكن ان تفيد العراق في مجال تشييد ميناء الفاو.