مُنهار لـ 4 سنوات… مصنع لأجود أنواع “الأسمنت العراقي” يعود بإنتاجية 800 الف طن سنوياً: “لا دعم كافي ” بالنفط الاسود!

يس عراق – بغداد

كشـف بيان حكومي، اليوم الاحد، عن عودة الإنتاج بمصنع عراقي لأجود انواع الاسمنت بطاقة انتاجية بلغت 800 الف طن سنوياً بعد تجربة استثمارية انطلقت في عام 2018، نتيجة لدمار وتخريب طال الموقع بسبب دخول تنظيم داعش لمحافظة الانبار.

وذكر البيان، بأن الشركة المستثمرة باشرت بتأهيل المعمل في نهاية الربع الأول من عام 2018والذي كان متضرراً بنسبة أكثر من 70% بعد توقيع ملحق عقد الاستثمار وإستلام المعمل وقامت بتنفيذ حملة لرفع الإنقاض وإزالة الألغام وتأهيل كافة المكائن والمعدات للخطين الإنتاجيين والتي شملت طواحين المواد وطواحين السمنت والأفران والمرسبات وبنايات السيطرة والورشة المركزية وخزانات الوقود ومباني الإدارة والتعبئة وجميع مرافق المعمل الأخرى إضافة إلى تجهيز مكائن ومعدات جديدة من مناشئ أوربية مختلفة منها محطة توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية وأجهزة فحص مختبرية حديثة المانية وانكليزية المنشأ ومكائن التعبئة الجديدة بعدد 4 مكائن والتي تعمل أوتوماتيكياً بتقنية متطورة ولأول مرة في معامل الأسمنت.

وكشف البيان عن إنجاز 88% من مراحل وفقرات التأهيل وتحقيق طاقات إنتاجية بلغت ( 80% إلـى 90% ) من الطاقة التصميمية ما يعادل ( 800) ألـف طـن / سنوياً لكل خط ، مشيراً إلى إنتاج أكثر من ( 100) ألف طن شهرياً من السمنت العادي البورتلاندي والسمنت المقاوم وفق المواصفة العراقية رقم 5 لسنة 2019 والمطابقة للمواصفة الأوربية وبنوعية وجودة عالية وقوة وصلادة فائقة بما يغطي حاجة السوق في محافظة الأنبار إضافة إلى طرحه في العاصمة بغداد والمحافظات الأخـرى .

وأكـد البيان، سعي الشركة المستثمرة لإكمال أعمال التأهيل في نهاية العام الحالي مع وضع خطة لتعزيز المعمل بمعدات حديثة مهمة جديدة للوصول إلى الطاقة التصميمية ، مشيراً في ذات الوقت الى بعض معوقات العمل والتي من أبرزها قلة وعدم كفاية حصة النفط الأسود المخصصة للمعمل والتي لاتتناسب مع حجم وطاقة المعمل، مناشداً وزارة النفط والجهات المعنية بتوفير الدعم الحكومي اللازم وزيادة الحصة لضمان ديمومة حركة العمل والإنتاج في المعمل.

واوضح، ان الشركة المستثمرة قامت بتشغيل ( 300) شخص من أبناء محافظتي الأنبار وبغداد وانها تتحمل كامل رواتب ومستحقات موظفي المعمل مع منحهم الحوافز التشجيعية.