نخيل العراق يخطو لاستعادة مكانته عالميًا: قفزة في انتاج التمور.. العراق يعود ضمن “الكبار الخمسة” خلال عام واحد فقط

يس عراق: بغداد

وسط الأخبار السيئة، يقف العراق اليوم أمام نقطة أمل جديدة لاستعادة مكانته فيما يتعلق بكونه أحد اكبر مصادر التمور في العالم، في امل لاستعادة مكانته التي كان يشغلها في سبعينيات القرن الماضي.

وتراجع اعداد النخيل التي كان يمتلكها العراق من 33 مليون نخلة إلى نحو 9 ملايين نخلة فقط خلال السنوات القليلة الماضية، وتراجع   العراق في احصائية اصدرت العام الماضي الى المرتبة السادسة عالميًا، حيث أعلنت الشركة العامة لتصنيع وتسويق التمور العراقية، عن تراجع العراق إلى المرتبة السادسة عالمياً في إنتاج التمور، ليغادر قائمة الدول الخمس الكبار عالمياً في هذا المجال، بينما كان يتربع على عرش الإنتاج على مدار عقود ماضية.

 

وبينما تراجع انتاج العراق من التمور في عام 2019 إلى (639.3 الف طن) بانخفاض قدرت نسبته 1.1% عن انتاج عام 2018 والذي قدر 646.2 الف طن، إلا أن عام 2020 و 2021، جاء بأخبار جيدة حيث أكدت وزارة الزراعة ارتفاع الإنتاج المحلي لمحصول التمر إلى 735 ألف طن، فيما أشارت إلى أن البلاد احتلت المرتبة الرابعة بين الدول المنتجة، وذلك بعد ان كان في المرتبة السادسة.

وقال المتحدث باسم الوزارة حميد نايف للصحيفة الرسمية إن “البلاد استكملت عملية تصدير آخر وجبة من محصول التمور للعام الماضي إلى الخارج برقم يقرب من 600 ألف طن من مختلف الأنواع”، لافتا إلى أن “البلاد تحتل المرتبة الرابعة ضمن التسلسل العالمي للدول المنتجة”.

 

وأوضح نايف أنَّ “لوزارة الزراعة الدور الساند بتعافي بساتين النخيل التي وصل عددها حاليا إلى 17 مليون نخلة، باعتماد قرار منع استيراد مادتي التمور والدبس خلال العام 2019، ما قدم دافعا كبيرا للفلاح العراقي للاهتمام بتلك البساتين وتنميتها”.

 

وبين أن “حجم الإنتاج المحلي بلغ 735 ألف طن”.

 

واشار إلى أنَّ “الوزارة رفعت سعر شراء التمور من الفلاحين إلى 700 الف دينار للطن بدلا من 200 ألف دينار، إضافة إلى الدعم اللوجستي المتمثل بمكافحة آفات النخيل ورش المبيدات بصورة دورية”، مبيناً أنَّ “حجم الاستهلاك المحلي لمحصول التمور يبلغ 150 إلى 200 ألف طن سنويا، وهو ما دعا الوزارة إلى تصدير الكمية المتبقية من الإنتاج”.

 

وتابع المتحدث باسم الوزارة أنَّ “تصدير التمور تم إلى دول الهند وتركيا وسوريا والإمارات وبنغلاديش، فضلا عن بعض الأسواق الأوروبية والأميركية”.

 

واستحوذ العراق على الترتيب الخامس في عام 2018 قبل أن يغادر القائمة التي اقتصرت على السعودية ومصر والجزائر وإيران والإمارات عام 2019، وفق بيان صادر عن الشركة العامة لتصنيع وتسويق التمور، الاثنين، مشيرة إلى أن تراجع الإنتاج يعود الى تدني أسعار التمور وضعف الصناعة التحويلية.