نداء استغاثة: الأراضي آخر مانسعى إليه وهذا مانريده.. الدكتور أحمد الفهد

كتب الدكتور أحمد الفهد:

SOS!
نداء الاستغاثة لا يعني باننا على وشك الاستسلام، لكن يعني باننا بحاجة للمزيد!
يجب على الدولة توجيه كل مواردها الان لاحتواء الوباء، و التوقف عن الاستماع للمستشارين الذين لم يدخلوا مستشفى منذ عقود، او ممن لا يؤمنون بوجود المرض اساسا!
لدى الاطباء و الكوادر الطبية خطط و افكار و طرق مستوحاة من التجارب العالمية و مبنية على المعطيات المحلية و المعوقات التي واجهتهم في الفترة الماضية، فانصتوا لهم!
القضية ينبغي ان لا تدخل في حلبة السياسة لتتلقى الضربات من هنا و هناك، لانها مسألة علمية لا تحتمل النزاعات السياسية الساذجة التي اوصلتنا الى هذا الحال!
فقدنا في الايام القليلة الماضية العديد من المرضى، بينهم العديد من الزملاء، مفجوعون بالامر، لكننا مضطرون لتأجيل الحزن و السيطرة على الذعر الان كي نحاول انقاذ من يمكن انقاذه!
نريد المزيد من الاوكسجين، اجهزة التنفس، الادوية، الاجهزة المختبرية، المستلزمات الطبية، التعاقد مع الاطباء و الكوادر الطبية بشروط عادلة، الدعم اللوجستي لمؤسسات الحجر؛و صدقوني، آخر ما نريده قطعة ارض في اقصى الصحراء سينازعنا عليها احباب القادة، او كتاب شكر و نحن نناور على ناصية العدوى!
رحم الله ضحايا الوباء، و الشفاء العاجل لكل المصابين، و المزيد من الصبر لنا!