نسبة الطلاق في شهر اب 27% وايلول 33% .. ماذا وراء تصاعد حالات الانفصال؟

يس عراق: بغداد

تظهر إحصائيات المحاكم العراقية أن نسب الانفصال بين الأزواج ترتفع يوماً بعد يوم، ويرى الناشطون أن أسباباً نفسية واجتماعية وأمنية، إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، تقف وراء هذا الارتفاع.

وتشير تلك الإحصائيات إلى تسجيل أكثر من 23 ألف عقد زواج في شهر آب 2021، مقابل 6217 حالة انفصال، في حين كان عدد حالات الانفصال المسجلة 4946 حالة في آب 2020.

رئيسة جمعية الأمل العراقية، هناء أدور، تقول: “رصدنا وجود حالات انفصال كثيرة خارج المحاكم أيضاً، هؤلاء لم يلجأوا إلى المحاكم، هذا عدا وجود حالات زواج من قبيل الزواج الموقت وغيره من أنواع الزواج. بحثنا في هذه المسائل مع المجلس الأعلى للقضاء”.

وأوضحت أدور: “الجوانب النفسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية هي جزء من أسباب هذه الحالات، ويجري التركيز على الحديث عن العوامل الاقتصادية، فنسب البطالة والفقر عالية، كذلك لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرها على استقرار العوائل وتتسبب في كثير من حالات الانفصال”.

وأشار بيان صدر عن مجلس القضاء الأعلى العراقي، إلى أنه تم في شهر أيلول من السنة الحالية (2021) تسجيل 12263 عقد زواج في المحاكم، وكان هناك 3657 عقد زواج خارج المحاكم. في نفس الفترة كانت هناك 3727 حالة انفصال بين الأزواج خارج المحاكم إلى جانب تسجيل 1498 حالة انفصال في المحاكم.

وبذلك يكون مجموع حالات الطلاق في شهر ايلول 5225، ومجموع حالات الزواج 15920، مايعني ان نسبة الطلاق الى الزواج في ايلول بلغت نحو33%، وهو متصاعد عن شهر اب.

من جانب آخر، أشارت رئيسة مركز جنين الثقافي، د. ورد ناجي إلى أن “من الممكن أن تكون هناك أسباب متنوعة للانفصال بين الأزواج، ربما كانت المرأة هي السبب وربما كان الرجل أو أن هناك عوامل اجتماعية تسود المجتمع العراقي، لكن قد تكون أسباب بسيطة وعادية هي السبب في الانفصال وأهمها افتقار المرأة والرجل والمجتمع إلى الوعي”.

 

أكثر حالات الانفصال في أيلول من السنة الحالية شهدته بغداد، حيث كانت هناك 1367 حالة انفصال خارج المحاكم و680 حالة بقرارات من المحاكم، فيما سجل أقل عدد من حالات الانفصال في محافظة المثنى، 77 حالة خارج المحاكم وست حالات بقرارات من المحاكم.