“نهاية قصة حب” في الحبوبي تغضب “الصدريين والحشديين”،،إتهامات بالاساءة للأمام العباس والسيستاني،،تهديدات بالقتل وحرب على تويتر!

بغداد – يس عراق:

شن عدد من اتباع التيار الصدري ومؤيدي الفصائل المسلحة الموالية لطهران، هجوماً حاداً على متظاهري ومعتصمي ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار وساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، على إثر مواد صورية وفلمية، قالوا انها اساءة لرموز دينية ومراجع كبيرة لدى الشيعة.

 

 

 

وأرتفع وسم #التحرير_تسيء_للرموز في تويتر بتغريدات وصلت الى الالاف تحمل العديد من الانتقادات اللاذعة وحتى التهديدات بالتصفية الجسدية ضد المتظاهرين والمعتصمين في ساحتي التحرير والحبوبي ببغداد وذي قار، فيما رد المتظاهرون وجمهورهم بوسم مماثل #ورده_وعلم_مو_دم للدفاع عن موقفهم وتوضيح ما قالوا انه هجوم غير مبرر وتلفيق واضح.

 

 

 

وقال متهمو المتظاهرين بالاساءة للأمام العباس، ان الفيديو كان للاستهزاء بالرمز الديني الكبير في حياة المسلمين الشيعة الامام العباس والسيدة زينب.

 

https://twitter.com/ya_ali2003/status/1254846067369218048

 

 

وأطلعت “يس عراق”، على محتوى الفيديو الذي ظهر فيه عدد من المتظاهرين في إحدى الخيم للرقص والهتاف بأغنية.

 

 

ونقلت بعض المواقع عن نشطاء في الناصرية وتحديداً ساحة الحبوبي ممن ظهروا في المقطع نفيهم لأية إساءة او تلميح بها، حيث قال أحدهم يدعى مخلد عواد، لم تحدث أية إساءة من ثوار تشرين الى الإمام العباس والسيدة زينب عليهما السلام من قبل ثوار الناصرية، مبيناً أن “بعض المجرمين والقتلة قاموا باجتزاء مقطع فيديو لعدد من ثوار الناصرية يرددون اغنية يذكرون فيها اسم صديقهم عباس (الموجود أيضا في الفيديو) ويتحدثون عن مشكلته العاطفية بطريقة كوميدية”.

https://twitter.com/hm_10c/status/1254781137177600000

 

وأضاف عواد، “تفاجأتُ كبقية الناس بفيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل عنوان (متظاهرون يسيئون الى الإمام العباس والسيدة زينب) وعندما شاهدت الفيديو فهمت فورا أنه لاعلاقة له بالأئمة الأطهار مطلقاً، فالأغنية كما يتضح من كلماتها تستهدف شاباً متظاهراً اسمه عباس، ورغم ذلك اتصلت بعدد من ثوار الناصرية وشرحوا لي القصة بالتفصيل، وأكدوا أنهم بعد تناول الإفطار في أول أيام رمضان رددوا هذه الأغنية للمزح مع صديقهم عباس المتواجد معهم في الخيمة والذي هجرته حبيبته”.

 

 

وأضاف عواد :” ان كلمات الأغنية تقول: يللة يا عباس النذل كوم حاجيها.. امتنحرة (أي غاضبة) بنص الدرب.. لا تخليها.. يطلع ابوها من الفرع.. يكوم يكتلها.. او يفتح فايبرها (أي برنامج المراسلة الشهير فايبر) ترى.. ويشوف رسايلها… ” ، ويضيف :” ان الكلمات واضحة جداً، ولكن الخبثاء والعملاء والمرتزقة حاولوا استغلال هذا الفيديو لإيهام الناس البسطاء بأن ثوار تشرين يسيئون الى الإمام العباس عليه السلام، ونشروا الفيديو على اوسع نطاق في شبكات التواصل الاجتماعي، ثم قام بعض المنحرفين الجبناء بنشر فيديوهات يحرضون فيها على قتل المتظاهرين، وهذا التحريض بحد ذاته جريمة يحاسب عليها القانون، وسوف نقاضي كل هؤلاء بتهمة التحريض على القتل”.

 

https://twitter.com/KietaNaby/status/1254843422927618052

 

من جهته قال الشاب المتظاهر سيف يونس (أحد الذين ظهروا في الفيديو) :” ان الأغنية التي رددناها داخل الخيمة بعد افطارنا في اول ايام الشهر الفضيل نقصد بها زميلنا عباس الذي هجرته حبيبته، ومن المؤسف ان بعض اعداء الثورة الذين يتصيدون في الماء العكر حاولوا استغلال الفيديو لخداع الناس بأننا نغني عن الإمام العباس عليه السلام ونسيء لمقامه الشريف، وأنا أسأل الناس: هل تصدقون بأن هناك مجنوناً على وجه الأرض يستطيع الإساءة الى هذا الإمام العظيم الذي باتت قصة استشهاده نموذجاً على مستوى العالم في التضحية والفداء؟ ان ثورة تشرين الخالدة تستمد قوتها وديمومتها من مبادئ الإمامين الحسين والعباس عليهما السلام، وقد شاهد العالم عبر وسائل الإعلام كيف احترقت خيمنا كما احترقت خيم الثوار الحسينيون الذين تعلمنا منهم كيف نصبح ثواراً ونقول كلا للباطل وللفساد”.

 

وأضاف سيف يونس :”قمنا أنا وزملائي بجمع نسخ من كافة مقاطع الفيديو والمنشورات والتعليقات التي تروج لأكذوبة الإساءة الى الأئمة الأطهار وتحرض على قتلنا، وتم تسليمها الى فريق من المحامين والحقوقيين لمقاضاة هؤلاء بتهمة التشهير والتحريض على القتل، كما نؤكد لشعبنا العراقي أننا سائرون على درب الحرية مهما حاول الفاسدون تشويه صورة ثورتنا والإساءة الى سمعة الثوار”.