نوايا عراقية لمقاضاة اسرائيل جراء قصف مفاعل تموز النووي

يس عراق: بغداد

كشف اجتماع رفيع المستوى في بغداد النقاب عن نوايا عراقية لمقاضاة اسرائيل جراء قصف مفاعل تموز النووي في ثمانينات القرن الماضي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي مع مسؤولين في وزارة الخارجية والطاقة الذرية، في بغداد.
وتعرض مفاعل “تموز” الواقع جنوب شرق بغداد في 7 حزيران عام 1981 إلى قصف بقذائف صاروخية أطلقتها مقاتلات إسرائيلية اخترقت الأجواء العراقية ما تسبب بتدمير أجزاء واسعة من المفاعل النووي الذي كان قيد الإنشاء.

وقال المكتب الإعلامي للأعرجي في بيان، إن “الاجتماع ناقش ملف تعويضات المفاعل النووي العراقي الذي تم قصفه من قبل الكيان الصهيوني عام 1981، وسبل وآليات المطالبة بتعويض العراق”.
وأضاف أن هذه المطالبة تأتي “استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 487 لسنة 1981، وفق الوسائل والخيارات القانونية التي تضمن حصول العراق على حقوقه، وفقا للقوانين والمواثيق الدولية”.
وأوضح البيان أنه “جرى خلال الاجتماع، التأكيد على انسجام حقوق العراق مع قرارات مجلس الأمن الدولي والتزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، مؤكدا أن “محاور الموضوع، ستعرض لاحقا أمام رئيس الوزراء، للبتّ في آليات تثبيت حقوق العراق في هذا الملف والعمل على استعادتها”.
وينص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 487 على أنه “من حق العراق الحصول على تعويضات عن الهجوم الإسرائيلي على مفاعل تموز النووي، وأن مجلس الأمن يشجب بشدة الغارة العسكرية الإسرائيلية، ويطالب إسرائيل بالامتناع في المستقبل عن القيام بأعمال من هذا النوع أو التهديد بها”.