ظهور “نوع مستجد من كورونا”: فحوصات مختبرين اثبتت “التغير الجيني” وسرعته الفائقة بالانتشار

يس عراق – بغداد

أكد أحد أعضاء لجنة الصحة النيابية في البرلمان اللبناني أن “فحوص الـ pcr التي أجريت بمختبرين كبيرين أظهرت وجود تغير جيني في الفيروس.

وقال النائب علي المقداد بحسب التلفزيون الرسمي إن “50 في المئة من الفحوص خلال الأيام الماضية أظهرت وجود نوع مستجد من الفيروس تكمن خطورته في أنه أسرع انتشارا، ولا نعلم حتى الآن إذا كنا نواجه نوعا جديدا من الفيروس، أو أن فيروس كورونا قد طور نفسه”.

وتابع: “وصل الوضع في لبنان إلى الخطورة التي كنا نحذر منها على الدوام، إذ أننا بتنا لا نجد أماكن للمرضى حتى في طوارئ المستشفيات، واللافت هو ظاهرة ارتفاع نسبة الإصابات بين الشباب”.

ورأى أن “نسبة التزام الإقفال أمس تدعو إلى التفاؤل ونأمل استمرار الوضع على هذا المنوال طيلة فترة الإقفال العام، وأن نعي خطورة ما وصلنا إليه”.

وفيما يخص اللقاحات أشار إلى أن “الشركات المصنعة للقاحات طلبت من الدول وضع قانون يحميها لأن اللقاحات صنعت بشكل طارئ، وهناك توافق وإجماع على اقتراح قانون استيراد اللقاح”.

وبدأ لبنان فجر الخميس إجراءات إغلاق عام أكثر تشدداً من سابقاتها تتضمن منع تجول على مدار الساعة  لنحو أسبوعين في محاولة للحدّ من ارتفاع معدلات الإصابات القياسية بفيروس كورونا المستجد ولتخفيف الضغط عن القطاع الطبي المنهك.

وبدت الحركة محدودة في عدد من شوارع بيروت وضواحيها وكذلك في المناطق وأقفلت المؤسسات التجارية والأسواق ومعظم الشركات الخاصة أبوابها.

وتضمنت الإجراءات التي أقرّتها الحكومة الاثنين خشية انهيار القطاع الصحي بعد تخطي مستشفيات رئيسية طاقتها الاستيعابية، حظر تجول على مدار الساعة حتى 25 من الشهر الحالي، مع استثناءات تطال العاملين في القطاع الصحي ومنشآت حيوية وصحافيين. كذلك، تضمّنت تقليص حركة المسافرين في المطار بشكل كبير، ومنعت دخول الوافدين عبر المعابر الحدودية البرية والبحرية، باستثناء العابرين ترانزيت.

وازدادت حالات العدوى خلال الأسبوع الماضي بنسبة سبعين في المئة عما كانت عليه في الأسبوع السابق، وفقاً لبيانات وكالة فرانس برس، ما جعل لبنان من البلدان التي تشهد حالياً واحدة من أكبر الزيادات في الإصابات في العالم.

وأعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن الأربعاء إصابته بالفيروس ودخوله المستشفى.