نية العراق “تتغير” تجاه القمح.. تصريحات جديدة من الزراعة “تخالف” اعلانًا سابقًا

يس عراق: بغداد

أكد وزير الزراعة محمد كريم، ان العراق حقق 80% من السلة الغذائية للمواطن من المنتوج المحلي، مبينا انه هناك سعي لتصدير مليون طن من القمح و700 الف طن من الشعير، وذلك بعد تأكيدات سابقة عن عدم نية العراق لتصدير الحنطة (القمح).

وقال كريم في تصريحات صحافية ان “العراق حقق في عام 2019-2020 حوالي 80% من السلة الغذائية للمواطن من المنتوج المحلي”، مبينا ان “العراق سيطر على منافذه الحدودية قبل 3 اشهر بحدود 80% ما عدا اقليم كردستان”.

وأضاف كريم ان “الوزارة جادة في السيطرة على المنافذ الحدودية كافة وفي حال عدم استجابة الاقليم لذلك سيتم فرض سيطرات بعد المنافذ في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى بالاتفاق مجالس المحافظات”، مؤكدا ان “اي منتج يأتي من الاقليم ليس له اجازة استيرادية يحال الى الجريمة الاقتصادية من اجل حماية المنتج المحلي”.

وأشار إلى ان “صناعة الدواجن في العراق تعتبر من اهم المشاريع الواعدة في العراق” ، مبينا ان “هناك 1600 مشروع دواجن لحم و150 مشروع متكامل للبيض واللحوم وتشغل الاف العمال في العراق”، لافتا الى ان “العراق يستورد ما بين 2 الى 3 مليار دولار من صناعة الدواجن سنويا”.

ولفت كريم الى ان “العراق حقق اكتفاء ذاتي من القمح بعد ان تم انتاج 5 ملايين و500 الف طن من الحنطة”، مبينا ان “هناك سعي لتصدير مليون طن من الحنطة و700 الف طن من الشعير من قبل وزارة التجارة “

 

 

لانية للتصدير

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الزراعة العراقية أنها لا تنوي تصدير محصول الحنطة هذا العام، مؤكدة أن ما يزيد عن الحاجة سيكون خزينا استراتيجياً للبلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف إن “الوزارة استخدمت جميع الموارد الطبيعية والبشرية لإنجاح زراعة الحنطة والمحاصيل الاخرى”، مبيناً أنه “تم زراعة 12 مليون دونم خلال العام الماضي وحصدنا 4 ملايين و700 الف طن من الحنطة وتم تسليمها الى وزارة التجارة”.

وأكد النايف أنه “ليس هناك نية لتصدير الحنطة في الوقت الحاضر، وإنما سيكون الفائض من حاجة وزارة التجارة هو خزين استراتيجي”، مستدركاً أنه “عندما يصل الفائض مليونين او ثلاثة ملايين لاريب من عملية التصدير له”.

وأشار النايف إلى أن “ما تحتاجه وزارة التجارة من الحنطة سنوياً لغرض البطاقة التموينية هو 4 ملايين و500 الف طن”.