هل تكون البارات والنوادي الليلية متنفسا بديلا لمتعاطي المخدرات في البصرة..؟

البصرة: يس عراق

دفعت حالة العجز في الحد من حالات تعاطي المخدرات في البصرة الى التفكير بإفتتاح البارات والنوادي الليلية أمام المتعاطين لعلها تكون متنفسا بديلا يساهم في التقليل من حجم الادمان على المواد المخدرة المتدفقة بشكل مستمر.

وذكرت مصادر مطلعة أن قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح بات يفكر في فتح البارات للحد من تعاطي المخدرات نتيجة اكتظاظ السجون بأعداد المتعاطين والمروجين.

واشارت المصادر الى أن الفريق فليح عقد اجتماعا مع مجموعة من القضاة واعضاء مجلس محافظة البصرة ومسؤولين كبار وأبلغهم بأن أكثر من “ثلاثة الاف وخمسمائة متهم ومقبوض عليهم بدعاوى تعاطي او متاجرة بالمخدرات مودعين في السجون.

وأضافت، أن قائد الشرطة طالب الحاضرين خلال الاجتماع بفتح البارات في البصرة للحد من تعاطي المخدرات قائلا لهم “خلصوني منهم او جدوا لي الحل لمشكلتهم”.

وأوجد التدفق المستمر للمواد المخدرة والحشيشة في البصرة سوقا رائجة لنمو التعاطي والإقبال اللامحدود من قبل بعض الشباب حتى وصل الأمر الى اليأس من إيجاد حل لهذه الظاهرة التي استفحلت في كل زقاق ومنطقة بالمحافظة.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كشف الاسبوع الماضي خلال مؤتمره الاسبوعي عن طريق وصول المخدرات الى العراق، وحدد الارجنتين جهة لتدفق المواد المخدرة ورسم طريق وصولها لتمر بعرسال اللبنانية ثم الى سوريا لتصل الى العراق.

ولاقت تصريحات عبد المهدي انتقادات شعبية واسعة جراء تناقضها مع تصريحات قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح الذي وضع إيران المصدر الرئيس لتدفق المخدرات الى العراق.