هل تنتصر حرارة الصيف المرتفعة على “كورونا”؟ .. الصحة العراقية تحسم الجدل بالدليل

يس عراق: بغداد

منذ انتشار فيروس كورونا في العالم والعراق تحديداً، يأمل الكثير من الناس أن تقضي درجات الحرارة أو تحد من الجائحة التي تضرب الكوكب.
وبما أن العراق من ضمن الدول التي تحرقها أشعة الشمس اللاهبة في الصيف، حيث وصلت درجة الحرارة اليوم الأربعاء على سبيل المثال إلى 52 درجة مئوية في العاصمة بغداد، فأن كثيرين كانوا يعولون على هذا العامل لإنهاء الهجوم الوبائي.

ورغم دراسات عديدة أكدت ذلك، إلا أن التجربة خير دليل، كما تبيّن من تصريح وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي اليوم بأن “ارتفاع درجات الحرارة لم يحدث أي تغير في أعداد الإصابات بكورونا على عكس ما كان متوقعاً في بداية انتشاره”.

وخلافاً لما كان مؤمولاً، ازداد عدد الإصابات بفيروس كورونا في العراق حتى قارب الثلاث آلاف إصابة في اليوم الواحد.

وقال الجميلي للوكالة الرسمية إن “الإصابات لا زالت مرتفعة ومن المتوقع تعرض البلاد لموجة جديدة من الفيروس في ظل عدم توفر العلاج، فضلا عن عدم التزام المواطنين”.

وكان أعضاء الأكاديمية الوطنية للعلوم قد أرسلوا إلى البيت الأبيض يخبروه ببعض الأدلة التي تشير إلى ضعف كفاءة فيروس كورونا في البيئات ذات درجة الحرارة والرطوبة المحيطة المرتفعة، لكنه لا يؤدي إلى انخفاض كبير في انتشار المرض.