هل سجل العراق اصابة بـ”السلالة الجديدة”؟.. وزارة الصحة “حائرة”  ولاتعرف سوى “شيء واحد”

يس عراق: بغداد

تعيش وزارة الصحة العراقية، ايامًا حرجة وعلى اهبة الاستعداد، خوفًا من تسللل السلالة الجديدة لكورونا إلى البلاد، في الوقت الذي بدأ العراق يسيطر بشكل كبير على الوباء حتى اصبح يسجل اصابات اقل من الالف يوميًا في الوقت الذي وصلت فيه الاصابات الى 5 الاف يوميًا خلال الاشهر الماضية.

 

وتبدو وزارة الصحة غير متأكدة من شيء فيما يخص السلالة الجديدة وعلى خطى جميع دول العالم، الامر الذي يجعلها في حيرة من امرها، الا ان الشيء الوحيد الذي بدت متأكدة منه، إنه لم يتم تسجيل اي اصابة في العراق من نوع السلالة الجديدة، بحسب تصريح المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، دون معرفة كيفية تأكد الوزارة من هذا الشيء خاصة وان العراق لايمتلك اجهزة تتمن من تصنيف ودراسة سلالة الفيروس!.

 

ونقلت صحيفة “الصباح” الرسمية عن المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، أن “لقاح فايزر تم تأكيده بانه فعال ضد السلالتين كوفيد – 19 و- 20″، موضحاً أن “وزارة الصحة على تواصل مع منظمة الصحة العالمية بشأن اخر المستجدات بجميع ما يخص كورونا”.

 

وبشأن حظر التجوال، ذكر البدر أن “فرض الحظر يعتمد على طبيعة المستجدات الوبائية، وأن اللجنة العليا للصحة والسلامة اتخذت مؤخرا اجراءات احترازية تحسبا لظهور إصابات بالسلالة الجديدة”، نافياً في الوقت نفسه “ظهور اي إصابة بالفيروس الجديد”.

 

وفي سياق متصل، قالت الوزارة في بيان أنه “أظهر الموقف الوبائي في العراق خلال الأيام الماضية تصاعد نسب الشفاء التي بلغت 90 %٪، وانخفاض عدد الإصابات والوفيات ونسبة الحالات الموجبة التي وصلت الى 3 % من النماذج المختبرية المفحوصة بالرغم من ازدياد أعداد الفحوصات الى عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل أشهر، وتعكس تلك النتائج الجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة متمثلة بقياداتها وجيشها الأبيض الباسل حيث تم توسيع القدرات التشخيصية من خلال إنشاء أكثر من 60 مختبرا في عموم العراق مع إضافة 14 ألف سرير من خلال افتتاح عدد من المراكز والردهات الوبائية في مختلف محافظات العراق مع توفير كافة الأدوية والمستلزمات والأجهزة  الطبية الضرورية لعلاج مرضى الكورونا”.

وأضافت، أن “الإنجاز الكبير للوزارة لا يعني أننا وصلنا الى حالة انحسار الوباء أو السيطرة عليه إذ لا يزال الخطر قائما وخاصة بعد أن تم تسجيل تحور جيني في الفيروس وظهور سلالات جديدة في عدة بلدان والتي لا تتوفر المعلومات الكافية عن شدة ضراوتها ومدى استجابة اللقاحات لها علما بأنها أسرع انتشارا من السلالة السابقة”، مبينة أن “هذا يستدعي عدم التراخي والاستهانة بالإجراءات الوقائية بسبب تحسن الوضع الوبائي، بل يتطلب منا جميعاً تشديد الاحتياطات اللازمة في تطبيق الإجراءات الوقائية وما صدر من إجراءات وقائية في الآونة الأخيرة وهي جزء من الإجراءات الاحترازية لتجنب انتشار هذه السلالات الجديدة داخل بلدنا العزيز”.

وأشارت الى أنها “تهيب بجميع المواطنين الاستمرار بالتقيد بالإجراءات الوقائية وعدم الاستهانة بها وخاصة ارتداء الكمام والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين وهي إجراءات كفيلة بتقليل خطر انتشار الوباء مرة أخرى بسلالة جديدة لا نعرف مدى خطورتها حتى الآن”، لافتة الى أنها “تؤكد على الفرق الصحية والجهات الساندة معها متابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية الخاصة بالمرافق ذات التجمعات البشرية كالمطاعم والمقاهي والمتنزهات والمولات وغيرها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين”.