هل سينتهي الفيروس؟.. طبيب عراقي يشعل الفضول والاستبشار بتغريدة: وداعًا كورونا!

يس عراق: بغداد

أشعل الباحث المختص في الصناعات الدوائية الدكتور زياد طارق العراقي المقيم في الصين، ثورة من الأمل والفضول، عندما كتب تدوينة “ودع” من خلالها فيروس كورونا دون كشف التفاصيل.

وقال طارق في تدوينة رصدتها “يس عراق”:وداعا كورونا.. مرحبا بعهد جديد من لقاحات الفايروسات”، مضيفا: “اليوم كورونا وغدا الايدز بعون العلم”.

وختم: “دمتم بخير .. التفاصيل بروح التفاؤل خلال ساعات”.

وتأتي تدوينة طارق بعد اعلان شركة الأدوية الأميركية “موديرنا” أن التجارب السريرية للقاحها المضاد لوباء كوفيد-19 ستدخل المرحلة النهائية في 27 تموز لتكون بذلك أول شركة تبلغ هذه المرحلة المتقدمة، وذلك بعد نجاح اجسام المتطوعين بتحييد الفيروس وتكوين اجسام مضادة بعد اخذ اللقاح المرتقب.

وأظهرت دراسة أعدتها المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة أن المتطوعين الذين تلقوا اللقاح أنتجوا أجساما مضادة أكثر مما شوهد في معظم المرضى الذين تعافوا من Covid-19، على الرغم من أنه تسبب في آثار جانبية طفيفة لدى العديد من المرضى تراوحت بين التعب والقشعريرة والصداع وآلام العضلات.

 

وستجرى التجارب السريرية النهائية على 30 ألف شخص في الولايات المتحدة، بحيث يتلقى نصفهم جرعات تبلغ الواحدة منها مئة ميكروغرام من اللقاح، فيما سيتلقى النصف الآخر دواءً وهمياً.

 

الوقاية من الأعراض والإصابة

يشار إلى أن الهدف الأول لهذه التجارب هو الوقاية من أعراض كوفيد-19، في حين تشمل الأهداف الثانوية الوقاية من الإصابة بـ”سارس-كوف-2“.

 

ومن المفترض أن تستمر الدارسة حتى 27 تشرين الأول/أكتوبر.

 

إلى ذلك يضع هذا الإعلان شركة موديرنا في طليعة السباق العالمي من أجل التوصل للقاح مضاد للوباء الذي أصاب لغاية اليوم أكثر من 13 مليون شخص في العالم وأوقع أكثر من 570 ألف وفاة.

 

ويحذر العلماء من أن اللقاحات الأولى التي ستطرح في الأسواق لن تكون بالضرورة الأكثر فاعلية.

 

كما تقوم التكنولوجيا التي تعتمدها شركة موديرنا والقائمة على جهاز الحمض النووي الريبي، على إعطاء الجسم المعلومات الجينية لإطلاق وقاية استباقية من كورونا.