هيأة التقاعد الوطنية على رادار البرلمان العراقي.. مطالبات نيابية بإقالة رئيسها الساعدي

يس عراق: بغداد

بعد أزمة رواتب المتقاعدين والتلكؤ الكبير في صرفها، أصبحت هيئة التقاعد الوطنية ورئيسها أحمد الساعدي على بوصلة البرلمان العراقي، حيث طالب النائب عن تحالف القوى العراقية، محمد الكربولي للمرة الثانية بإقالة الساعدي وإصلاح هذه الدائرة على يتلائم مع جهود المتقاعدين.

الكربولي يغرد

وقال الكربولي في تغريدة أطلعت عليها “يس عراق” إن “دائرة التقاعد ثقب اسود تضيع فيه سنوات العمر و الخدمة الوظيفية.. إصلاح هذه الهيئة يبدأ من تغيير رئيسها وكوادرها المتقدمة”.

وغرد الكربولي أمس الاثنين بخصوص هيئة التقاعد وقال، إن “إبقاء رئيس هيئة التقاعد لحقبة حكومية رابعة ؛ رغم كل الملفات ومعاناة المتقاعدين طوال فترة ادارته ؛ تعد موافقة على خيانة و اذلال للمتقاعدين”.

أزمة المتقاعدين

وأنتهى خلال اليومين الماضيين، مشوار رحلة التعب لتوقف رواتب المتقاعدين منذ ما يقرب على أربعة أشهر، بسبب قرار من رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي.

واعرب عضو لجنة متابعة تنفيذ البرنامج الحكومي والتخطيط الاستراتيجي النائب محمد شياع السوداني، الجمعة الماضية، عن استغرابه من ما أسماه تنصل حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي عن واجباتها بإطلاق التمويل لرواتب المتقاعدين.

وقال السوداني، في بيان صحفي، إن “على الحكومة الجديدة التحرك السريع لإطلاق رواتب المتقاعدين”، مشددا على “ضرورة تجنيب هذه الشريحة القرارات المجحفة في ظل ظروف جائحة كورونا وشهر رمضان”.

وأكد أن “الإجراءات الادارية لم تقدر الظروف المعيشية لهذه العوائل”، معرباً عن استغرابه من “تنصل الحكومة السابقة وفي اللحظات الآخيرة من عمرها عن واجباتها بإصدار القرار الخاص بإطلاق التمويل لهذه الرواتب”.

الكاظمي يسدل الستار

وزار رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، خلال الأسبوع الجاري، دائرة التقاعد الوطنية وأطلع على سير العمل في الدائرة وسبب تأخر صرف رواتب المتقاعدين.

ويبلغ عدد المتقاعدين في العراق، قرابة /3/ ملايين شخص، أما عدد المشمولين في شبكة الرعاية الاجتماعية فيصل إلى مليون تقريباً، فيما يتجاوز عدد الموظفين في القطاعات الحكومية الـ /4/ ملايين موظّف.