هيلا ميوس “حرة”.. من اختطفها؟

يس عراق: بغداد

بعد أربعة أيام من اختطافها في شارع أبو نؤاس وسط العاصمة، تمكنت السلطات العراقية من تحرير الناشطة الألمانية هيلا ميوس.

وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول تحرير القوات الأمنية الناشطة الألمانية هيلا ميوس، لكنه لم يذكر أية تفاصيل أخرى.

وبعد إعلان مفوضية حقوق الإنسان عن اختطاف هيلا ميفيس، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قيام مجموعة مسلحة باختطاف ميوس في أحد شوارع أبو نؤاس.

لكن الأجهزة الأمنية لم تعلق على الحادثة آنذاك، كما أنها لم توضح لاحقاً حول الجهة الخاطفة لهيلا، وإذا ما كانت قد حُررت بعملية أمنية أم جرى التفاوض مع الخاطفين وإطلاق سراحها.

وبعد تحريرها فوراً، أعلن مجلس القضاء الأعلى في بيان اطلعت عليه “يس عراق” استمرار التحقيق بشأن اختطاف الناشطة الألمانية على أن تعلن النتائج لاحقاً حال استكمالها.

يأتي هذا فيما قال المتحدث باسم اعلام الحشد الشعبي بأن الناشطة “بلا أقامة رسمية”.

 

ونظم ناشطون في الأيام السابقة حملات على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون بتحرير “هيلا” ومحاسبة الجهة الخاطفة، فيما توزعت الاتهامات على أكثر من جهة.

اتهم ناشطون جهات في الحشد الشعبي باختطاف الناشطة الألمانية ثم الإفراج عنها بعد تهديد بعقوبات دولية.

أشار آخرون إلى توسط رئيس أركان الحشد الشعبي أبو علي البصري مع جماعات مسلحة لإخراج هيلا ميوس.

 

في ساعات متأخرة من الليل، قبل الإعلان عن تحرير هيلا ميويس، نشر حسابٌ على موقع تويتر عن مفاوضات بين الحكومة الألمانية والمجموعة الخاطفة لتحريرها مقابل إطلاق سراح أشخاصاً ينتمون لحزب الله اللبناني اعتقلوا مؤخراً في ألمانيا.

 

وحظرت ألمانيا في نيسان/أبريل الماضي نشاطات حزب الله على الأراضي اللبناني، الأمر الذي أدانته إيران وسوريا والعراق وفلسطين واليمين.

لكن متابعين ذهبوا إلى تفسيرات أخرى، متهمين رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي باختطافها وإطلاق سراحها بعد تهديد كتائب حزب الله بفضح الجهة الخاطفة إن لم يفرجوا عنها.

فيما قال آخرون إن الجهات الخاطفة تابعة للسفارة الأميركية وهدفها الضغط على الحكومة الألمانية لإنهاء عقد شركة سيمنز مع العراق.