واشنطن تتهكم على حديث عبد المهدي بشأن زيارة سليماني للعراق وتكشف موقفاً جديداً للسعودية

تهكم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على المعلومات التي قالت إن قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كان في مهمة دبلوماسية بالعراق حين قتلته ضربة أميركية، معلقا، في الوقت نفسه، على الرسالة المزعومة التي كان يحملها الجنرال القتيل إلى السعودية.

رسائل متبادلة

ونفى بومبيو أن تكون زيارة قاسم سليماني الأخيرة إلى بغداد لنقل رسائل إيرانية ردا على رسائل سعودية، متسائلا ” هل يمكن لأحد أن يصدق أن قاسم سليماني ذهب إلى بغداد للقيام بمهمة سلمية؟”.

وكان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي قد قال في كلمة أمام البرلمان في جلسة مناقشة الوجود الأجنبي في البلاد قد قال إنه كان على موعد للقاء سليماني ليتسلم منه ردا إيرانيا على رسائل سعودية.

السعودية تنفي

وأكد بومبيو في رد على سؤال في مؤتمر صحفي الثلاثاء أنه تحدث إلى المسؤولين السعوديين الذين نفوا أي علاقة لهم بما يقوم به سليماني، وأن لا رسائل ينقلها بين الطرفين.

قرار القتل

وأكد بومبيو للصحفيين أن قرار قتل سليماني كان صائبا، ومشيرا إلى أن للرئيس دونالد ترامب الصلاحيات القانونية، وأن القرار كان مناسبا لاستراتيجيتنا والتصدي لأنشطة إيران الشريرة.
وتطرق بومبيو إلى دور إيران في تقويض عملية السلام في أفغانستان عبر دعم الجماعات المتشددة في هذا البلد.

وقُتل الجنرال قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” الايراني ، في ضربة جوية أميركية استهدفته فجر الجمعة أمام مطار بغداد الدولي رفقة نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس.