وباء كورونا: أنباء غير سارة بشأن عودة الحياة الطبيعية،، تحذير للشباب المدخنين والاعلان عن موعد طرح أول لقاح

A COVID-19 test site volunteer wearing personal protective equipment gives directions to people waiting in line at a walk-in coronavirus test site in Los Angeles, California on July 10, 2020 as the state continues to set record-highs in coronavirus cases. (Photo by Frederic J. BROWN / AFP)

متابعة يس عراق:

قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن العديد من دول العالم تسير في الاتجاه الخاطئ فيما يتعلق بالتعامل مع فيروس كورونا الذي “لا يزال العدو الأول للبشرية، رغم أن ما تقوم به حكومات بعض الدول لا يعكس هذه الحقيقة”.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن مدير المنظمة حذر من أن الأمور ستزداد سوءا إذا لم يتم الحفاظ على إجراءات التباعد الاجتماعي في الأماكن المزدحمة .

ونقلت وكالة “رويترز” عن المدير قوله “اسمحوا لي أن أكون فجا في صراحتي، عدد أكثر مما ينبغي من الدول يسير على الطريق الخاطئ والفيروس لا يزال العدو العام رقم واحد”.

وأضاف “إذا لم يتم اتباع التدابير الأساسية، فإن السبيل الوحيد لهذا الوباء هو التحول للأسوأ والأسوأ، لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال”.

بدوره، قال خبير فرنسي من أن التوصل إلى لقاح فعّال ضد كورونا بحلول العام 2021 “لا يزال احتمالاً ضئيلاً”، داعيا الى لالتزام بشكل أكبر بقواعد التباعد الاجتماعي.

وتوقع خبير علم الأوبئة والعضو في المجلس العلمي الذي تستشيره السلطات الفرنسية بشأن أزمة كوفيد-19 أرنو فونتانيه لقناة “بي إف إم تي في” أن “يستغرق تطوير اللقاح عدة سنوات”، وقال: “بالطبع، هناك جهود غير مسبوقة لتطوير لقاح، لكنني سأتفاجأ كثيرا إذا حصلنا على (لقاح) فعّال في 2021”.

وتابع أنه بينما يمكن على الأرجح تطوير لقاح يفيد جزئيا، إلا أن نهاية الأزمة لا تزال بعيدة.

وأكد أنه بالتالي، “علينا التعايش مع هذا الفيروس”. وبما أنه من المستبعد أن تعيد السلطات فرض تدابير الإغلاق، فعلى الناس الالتزام “بعادات أكثر جدية”.

ودعت مجموعة من كبار الأطباء في فرنسا الحكومة لجعل وضع الكمامات داخل المباني العامة إلزاميا في مسعى لتجنّب موجة ثانية من الفيروس.

وذكر فونتانيه أن الأماكن المغلقة على غرار السفن السياحية والحربية والصالات الرياضية ودور العبادة تعد الأكثر عرضة لاحتمال ظهور مجموعات من الإصابات.

وأعلنت الحكومة الفرنسية أنها تستعد لموجة ثانية من الإصابات، لكنها ستلجأ إلى إجراءات “ذات أهداف محددة” على غرار إصدار أوامر بالتزام المنازل أو إغلاق الأعمال التجارية بدلا من فرض تدابير إغلاق على مستوى البلاد.

وكشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في مستشفيات جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو بينيوف للأطفال، أن واحدا من بين كل ثلاثة من صغار السن معرضون لأخطار شديدة بسبب فيروس كورونا.

وأشارت الدراسة إلى أن الشباب غير محصنين من الإصابة، عكس الاعتقاد السائد بأن الفيروس يشكل خطرا على على كبار السن فقط.

واعتمدت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “ذا جورنال أوف أدلسينت هيلث” على بيانات عينة ممثلة على صعيد الولايات المتحدة لـ8400 رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و25.

وأظهرت البيانات أنه خلال الفترة الماضية كان المرضى الذين يصابون بكورونا وأعمارهم أكثر من 65 هم الأكثر عرضة للدخول للمستشفى، حيث كان يدخل ما معدله 128 شخصا كبيرا بالعمر من بين كل 100 ألف شخص، مقابل دخول أقل من 9 حالات للفئة العمرية 18 إلى 29 عام من بين كل 100 ألف شخص.

وحدد الباحثون مجموعة من العوامل التي تشكل أكبر مخاطر على فئة الشباب وتزيد من فرص تأثرهم في حال الإصابة بفيروس كورونا، وهم المصابون بأمراض القلب والسكري والربو والنقرس والتهاب المفاصل، إضافة لمن يعانون من السمنة وأمراض الكبد.

ووجدت الدراسة أن الإصابات تزيد الشباب المدخنين للسجائر العادية أو الإلكترونية، بسبب الآثار السلبية للتدخين على وظائف الجهاز التنفسي والمناعي.

وأشارت البيانات إلى أن المدخنين من الشباب في حال أصيباو بالفيروس قد يعانون من أعراض خطيرة  تتطلب إدخالهم لوحدات العناية المركزة، وحتى أن بعضها ينتهي بالوفاة.

وقياسا مع بقية المخاطر فقد كان نحو 11% من المصابين الشباب بالعينة الممثلة في الدراسة يدخنون السجائر، و7.2% يدخنون السجائر الإلكترونية، وبالمجمل كان نحو 20% من إجمالي العينة من المدخنين.

وتعد معدلات الإصابة بفيروس كورونا أعلى بين الشباب المصابين بأمراض مثل الربو 8.6% ، والسمنة 3%، والاضطرابات المناعية 2.4%، والسكري 1.2%.