وباء من نوع آخر يقصر العمر 10 سنوات.. تشخيص أكثر من مليار انسان مصاب به على الكوكب.. و40% من الشعب العراقي!

يس عراق: بغداد

“وباء التبغ”، هكذا وصفت مؤلفة إحدى الدراسات العالمية الحديثة التدخين الذي أشرت الدراسة ارتفاعه بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث وجدت الدراسة أن عدد المدخنين في العالم ارتفع إلى مستوى قياسي وصل لـ 1.1 مليار إنسان، حيث أدت هذه العادة الضارة إلى وفاة 8 ملايين شخص عام 2019.

 

وقالت الدراسة التي نشرتها مجلة “لانسيت” الطبية، ونقلتها صحيفة “الغارديان” إن الحكومات بحاجة إلى التركيز للحد ظاهرة التدخين بين الشباب، حيث أن 89 في المئة من المدخنين الجدد كانوا مدمنين بحلول سن 25 عاما، لكن من غير المرجح أن يبدأوا بعد ذلك العمر.

 

وفقا للدراسة التي شملت 204 دولة، لم تحرز نصف الدول أي تقدم في وقف اتجاه الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما للتدخين، وكان متوسط العمر الذي يبدأ فيه الشخص 19 عاما، عندما يكون ذلك قانونيا في معظم الدول.

 

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، ماريسا ريتسما، “الشباب معرضون بشكل خاص للإدمان، ومع بقاء معدلات الإقلاع عن التدخين بعيدة المنال في جميع أنحاء العالم، فإن وباء التبغ سيستمر لسنوات قادمة ما لم تتمكن البلدان من تقليل عدد المدخنين الجدد بشكل كبير بدءا من كل عام”.

 

وأضافت ريتسما أن الأدلة تشير إلى أنه إذا واجه الشباب تأخيرا في اكتساب هذه العادة، فمن غير المرجح أن ينتهي بهم الأمر إلى أن يصبحوا مدخنين على الإطلاق.

 

وتابعت: “إن ضمان بقاء الشباب بعيدا عن التدخين حتى منتصف العشرينات من العمر سيؤدي إلى انخفاض جذري في معدلات التدخين للجيل القادم”.

 

وتشكل 10 دول فقط ثلثي السكان المدخنين في العالم وهي الصين، الهند، إندونيسيا، الولايات المتحدة، روسيا، بنغلاديش، اليابان، تركيا، فيتنام والفلبين.

 

أظهرت الدراسات السابقة أن نصف المدخنين على المدى الطويل على الأقل سيموتون لأسباب مرتبطة مباشرة بالتدخين، وأن متوسط العمر المتوقع للمدخنين أقل بعشر سنوات من أولئك الذين لم يدخنوا مطلقا.

 

 

وفي العراق، وبحسب احصائية رسمية فأن اعداد  المدخنين  في  العراق  وصل  الى  (40%) من نسبة  عدد  السكان  فيه  و نحو  (20%) من طلاب  المدارس  الابتدائية  و المتوسطة  و الثانوية (الذكور)  هم  من المدخنين ، اضافة  الى  نسبة  (15%) من طالبات  المدارس  (الاناث)  يمارسن  التدخين ايضا”  .