“وثائق”،،هجمات جديدة من عدة محاور:رمضان “الشهر المفضل للجهاد”،،مسؤولون تجاهلوا تقارير الاستخبارات قبل هجمات داعش

بغداد – يس عراق:

بالتتابع يخرج مقاتلوا تنظيم داعش، من عدة جبهات كانت القوات العراقية قد أعلنت سيطرتها عليها قبل سنوات مع اعلان نهاية العمليات العسكرية ضد التنظيم منتصف العام 2017.

وكان الإعلام الأمني العراقي قد أعلن أمس السبت، مقتل ستة جنود بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر داعش، خلال مرابطتهم في نقطة تابعة الى لواء ٣٥ بالحشد الشعبي في منطقة مكيشيفة ضمن قاطع عمليات صلاح الدين.

واضاف البيان الرسمي انه واثناء توجه قوة من مقر اللواء ذاته لغرض التعزيز  انفجرت عبوة ناسفة على هذه القوة، مما ادى الى استشهاد ثلاثة مقاتلين وجرح اربعة آخرين.

فيديوهات.. هجوم إرهابي عنيف ومباغت على القوات العراقية في خمس جبهات.. هل دخل خليفة البغدادي إلى العراق؟

 

وأوردت عدة تقارير محلية، اليوم الأحد، هجوماً متزامناً ثلاثي المحاور على جبهات تمسكها قوات عراقية تتكون من فصائل الحشد الشعبي وقوات الجيش والشرطة الاتحادية في ديالى وشمالي بابل، وصلاح الدين.

وهاجم المسلحون منطقتي الرويعية والفارسية في جرف الصخر شمالي بابل، فيما شن التنظيم هجومين آخرين في قرية ام الكرامي بناحية العظيم، وهجوم آخر في جلولاء بمحافظة ديالى.

وذكرت المصادر ايضاً بوجود تعرض مسلح آخر قالت التقارير انه في منطقة الزركة بمحافظة صلاح الدين.

وأوقعت هذه الهجمات بحسب التقارير، قتلى وجرحى في صفوف القوات الامنية والحشد الشعبي، من دون تحديد الاعداد بمصادر صحية موثوقة.

 

وكان حساب وزارة الدفاع العراقية قد نشر صوراً لزيارة تفقدية لرئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، في ووقت سابق من اليوم الاحد، الى قيادة عمليات سامراء برفقة معاونه للعمليات نائب قائد العمليات المشتركة وقائد القوات البرية وقائد طيران الجيش وقائد الشرطة الاتحادية للوقوف والاطلاع على آخر المستجدات الامنية بعد هجوم مكيشيفة.

 

يأتي هذا فيما قال المتحدث باسم سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، انها استطاعت جمع معلومات عن “غزوة رمضان” التي يخطط لها تنظيم داعش خلال هذا الشهر.

سرايا السلام: هذه معلوماتنا بشأن “غزوة رمضان” لداعش

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وثائق تبين ورود تقارير استخبارية في 23 أبريل/ نيسان الماضي، بوجود تحركات للمسلحين في المناطق التي انطلقت الهجمات الأخيرة بمحافظة صلاح الدين، ونجاة بعضهم من ضربات جوية مركزة.

 

أما الوثيقة الثانية في 27 أبريل/ نيسان فتظهر “تحذيراً واضحاً” هذه المرة للقطعات الأمنية، بقرب وقوع هجمات من عناصر مشتبه بها من عناصر داعش قرب مناطق انتشار الشرطة الاتحادية في مناطق يعدها القادة الامنيون رخوة وغير مؤمنة بالكامل.