وزارة الثقافة تتعلق على منشور أحد مسؤوليها “اساء” من خلاله لأحمد راضي.. والشارع “يغلي” بانتظار إقالته

يس عراق: بغداد

أصدرت وزارة الثقافة بيانًا بشان منشور نشره مدير دائرة شؤون المثقفين في الوزارة حسين القاصد، اساء من خلاله للنجم الراحل أحمد راضي، وذلك بالتزامن مع تطلع شريحة واسعة من المثقفين العراقيين لاتخاذ اجراء رادع وفصل القاصد من منصبه.

وقالت الوزارة انها “تعرب عن أسفها الشديد عما بدر من أحد موظفيها (من كادرها المتقدم) على حسابه الشخصي على موقع (فيسبوك) بشأن وفاة أسطورة كرة القدم العراقية الكابتن أحمد راضي جراء إصابته بوباء كورونا وهو ما يتعارض تماماً مع مشروع الوزارة الثقافي والحضاري والاجتماعي، ورعايتها لجميع المبدعين العراقيين في داخل العراق وخارجه”.

 

وأضاف البيان، “والوزارة إذ تعزي شعبنا الكريم بوفاة الكابتن أحمد راضي وجميع ضحايا الجائحة وتسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان تؤكد رفضها لمثل هذه التصريحات المشينة التي لا تنسجم مع نهجها الرافض لكل أشكال الاستهانة بأرواح العراقيين على اختلاف توجهاتهم الفكرية والعقائدية، كما إنها ماضية في اتخاذ إجراءات إدارية رادعة بحق صاحب المنشور كي تبقى الوزارة نموذجاً يحتذى به في تكريس المفاهيم الوطنية والإنسانية”.

 

وتابع البيان، أنه “بناءً على ما تقدم واستناداً إلى قانون انضباط موظفي الدولة وجه الوزير حسن ناظم بمنع تكرار هذه السلوكيات التي لا تنم على الإحساس بالمسؤولية تجاه أبناء شعبنا العراقي ورموزه في مختلف المجالات وأن أي سلوك من هذا النوع سيعرض الموظف المقصر إلى المساءلة القانونية”.

 

 

 

مشاعر سلبية من احمد راضي بعد وفاته!

وكان القاصد قد نشر منشورًا اثار غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بحق قامة من قامات الرياضة العراقية بحسب الجماهير الغاضبة، فيما طالب عدد من المثقفين باتخاذ اجراء رادع بفصل القاصد، خصوصا وانه موظف في وزارة تابعة للدولة العراقية ولايصح ان يصدر رأي مثل هذا بحق شخصية عراقية مثل احمد راضي.

 

 

وكان للاعلامي عبدالامير العبودي، حصة من الغضب العراقي، بعد منشور نشره بشأن احمد راضي قبل يوم واحد من وفاته، قارن من خلاله “فارق التعامل بين راضي وعلي هادي طائفيًا”، قبل ان يتوفى احمد راضي في اليوم التالي من كتابة المنشور.