وزارة الصحة “تحتفل” باستقبال أول فريق جراحي أجنبي بعد جائحة كورونا.. عمليات “معقدة” دون السفر للخارج

يس عراق: بغداد

وصل أول فريق طبي جراحي أجنبي، إلى العراق، بعد أزمة جائحة كورونا وانقطاع دام لأشهر، حيث اعلنت وزارة الصحة استقبال فريق طبيًا اجنبيًا مختصا بجراحة القلب المفتوح في مركز النجف لامراض وجراحة القلب.

 

وقالت الوزارة إن “وزير الصحة والبيئة حسن التميمي خلال زيارته اليوم السبت لمحافظة النجف الاشرف أشرف على سير عمل ومهام الفريق الطبي الاجنبي  المختص بجراحة القلب المفتوح في مركز النجف ولأول مرة بعد جائحة كورونا، حيث كان باستقباله مدير المستشفى وعددا من الاطباء العاملين”.

 

وبحسب الوزارة فإنها “حرصت على التحول التدريجي من الاخلاء الطبي الى الاستقدام والذي جاري العمل فيه منذ مدة فهو يوفر الوقت وجهد السفر على المريض ويسهم بتدريب كوادرنا الطبية المتخصصة بهذا المجال وكافة الاختصاصات”.

 

 

التميمي أوضح أن الوزارة أعدت خطة متكاملة بالتحول التدريجي للإخلاء الطبي، وتحويله إلى استقدام الفرق الطبية الأجنبية، التي ستحقق خمسة أهداف رئيسة، مبيناً أن الوزارة ستعمل على استثمار المستشفيات الجديدة التي ستستقبل الأطباء الأجانب، وأن العمليات الكبرى متاحة لجميع العراقيين.

 

وبين أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير في إخلاء أو إرسال المرضى إلى خارج البلاد، لاسيما العمليات المعقدة التي لا يمكن اجراؤها داخل العراق، وأن هنالك العديد من الفرق الطبية الأجنبية التي ستستقدم إلى العراق، حيث بدأت عمليات جراحة العمود الفقري من فريق طبي تركي، وتمكن من إجراء عمليات خلال الأيام الماضية.

 

عدد العمليات المدرجة في القائمة 26 عملية، لجراحة العمود الفقري، فضلاً عن وجود عمليات أخرى ستجرى في مجال زراعة القرنية، وعمليات القلب المفتوح، وعمليات الجراحة البولية للأطفال، ووضعت وزارة الصحة خطة لاستثمار المستشفيات الجديدة، منها مستشفى الإمام الصادق في بابل، ومستشفى الإمام الحسن المجتبى في كربلاء، ومستشفى النجف التعليمي، أو ما يسمى بالمستشفى الألماني الذي سيفتتح قريباً، إضافة إلى أماكن أخرى كمدينة الطب، ومستشفى ابن الهيثم، والواسطي، وابن البيطار، وفقاً للتميمي.

 

هذه المستشفيات جميعها ستكون مستعدة لاستقبال الفرق الطبية الأجنبية، لإجراء العمليات المذكورة أنفاً، للتقليل من معاناة المواطن، وتوفير فرص تدريبية ومبالغ مالية لوزارة الصحة، وأن التحول التدريجي في استقدام الفرق الطبية الأجنبية، سيسهم في تدريب الملاكات الطبية والتمريضية المحلية، وتقليل كلفة أجور العمليات، إضافة إلى إجراء أكبر عدد من العمليات الجراحية، والتقليل من معاناة المواطنين، وتوفير مبالغ مالية للوزارة، حسب الوزير.