وزارة الصحة تخالف التعليمات الوقائية.. تجمع “عراقي صيني” حاشد خلال افتتاح مختبر تشخيصي لـ”كورونا”

يس عراق: بغداد

افتتح وزير الصحة جعفر علاوي وبمشاركة السفير الصيني في العراق، مختبرًا تشخيصيًا للكشف عن اصابات كورونا، لتخفيف الزخم على المختبر المركزي لوزارة الصحة، فيما شهد الافتتاح زخما بشريًا كبيرًا ضم وزير الصحة جعفر علاوي والسفير الصيني والكوادر العراقية والصينية فضلا عن كوادر اعلامية لتغطية حدث الافتتاح، في مشهد يخالف التعليمات الوقائية لمنظمة الصحة العالمية وخلية الأزمة التي يرأسها علاوي.

واظهر مقطع مصور رصدته “يس عراق”، زخمًا بشريًا يحيط بوزير الصحة ورئيس خلية الأزمة جعفر علاوي والسفير الصينية خلال افتتاح مختبر لتشخيص الاصابات بكورونا، في مشهد يخالف التوصيات الوقائية التي تنصح بعدم التجمهر وترك مسافة تصل إلى اكثر من متر بين الأشخاص.

 

وكان علاوي قد أعلن يوم أمس الاربعاء، انه “تم افتتاح مركز لإجراء الفحوصات المختبرية وهو مركز متقدم جدا ويشكل اضافة كبيرة الى الجهد التشخيصي لوزارة الصحة والبيئة في حالة زيادة عدد الاصابات”، مبينًا انه “تتواصل الجهود الكبيرة من قبل الكوادر المختبرية في الوزارة وفي كافة دوائر الصحة لفتح اكبر عدد ممكن من المختبرات لنتمكن من اجراء فحوصات بصورة سلسة ودقيقة حيث تم العمل في مختبرات البصرة والنجف والكرخ وسنتمكن خلال اسبوع واحد من افتتاح ثلاثة عشر مختبر معتمد من قبل وزارة الصحة وبذلك ستقوم كل محافظة بفحص الحالات المشكوك فيها بنفس المحافظة”.

 

خلية الأزمة تتراكم حول علاوي

ليست هذه المرة الوحيدة، فلقد اعتمدت خلية الأزمة منذ تشكيلها على التراكم أمام المنصة حول رئيس الخلية علاوي، خلال القاء البيانات الخاصة باعلان الموقف الوبائي في العراقي واخر مستجدات الاصابات المسجلة.

 

لكن مؤخرًا، تخلى رئيس خلية الأزمة عن المشهد المعتاد الذي يظهر “تراكم اعضاء الخلية” حوله حيث ظهر علاوي بمفرده على المنصة خلال قراءة البيان الأخير يوم أمس الأربعاء.

 

تجمهر لبناء مستشفى!

وفي صلاح الدين، تجمهر عدد كبير من الكوادر الاعلامية والمواطنين ومرافقي محافظ صلاح الدين عمار الجبوري، خلال وضع حجر الأساس للمستشفى الجديد في سامراء بأموال تبرعات من قبل ميسوري الحال في المدينة.

وأظهرت صور رصدتها “يس عراق”، تجمهرعدد كبير من المواطنين والقوات الامنية ومرافقي المحافظ خلال وضعه الحجر الأساس للمستشفى الجديد الذي سيتم بناؤه في سامراء بتبرعات من قبل ميسوري الحال في المدينة.