وزارة الصحة “قلقة”: أوضاع عراقية مهيئة لانتشار وبائي “مريب”.. الفيروس قد يتحور بنسخة عراقية!

يس عراق: بغداد

كشفت وزارة الصحة عن جملة مخاوف تحيط بالعراق بفعل تهيئة عوامل مساعدة لأي تفش وبائي جديد في البلاد، فيما لخصت هذه العوامل بـ5 نقاط.

 

وقالت الوزارة في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “انطلاقا من مسؤولياتها و مهامها الوطنية ، تتابع وزارة الصحة والبيئة الموقف الوبائي المحلي والدولي بسبب وجود مخاطر كبيرة من ارتفاع الاصابات بموجة ثانية وقد تكون أقسى من الموجة الاولى كما يحدث الان في العديد من الدول و حسب ما حذرت به منظمة الصحة العالمية وذلك لاسباب عدة منها:

اولا: ان امد المناعة التي تمنحها الاصابة لا زال غير معروف وامكانية الاصابة مرة اخرى محتملة جدا ومن الخطأ التعويل عليها وترك الاجراءات الوقائية.

ثانيا التحور المستمر بسلالات الفايروس كما حدث في دول بريطانيا وجنوب افريقيا و البرازيل وكان هذا التحور السبب في سلالات اشد انتشاراً من السلالة القديمة في ٥٠ دولة لحد الان ، و من المحتمل ان يحدث تحور بالسلالة في بلدنا او ينتقل الينا من البلدان الاخرى.

ثالثا: التهاون الكبير بالاجراءات الوقائية من قبل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص من خلال ملاحظات و رصد فرقنا الصحية حيث الضعف الواضح في الالتزام بهذه الاجراءات و التعمد في خرق التعليمات الصادرة عن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية .

رابعاً: فتح كافة المرافق الحيوية والمراقد الدينية وعودة الحياة الطبيعية بشكل كامل الى هذه المرافق ذات التجمعات البشرية الضخمة بدون الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي .

خامسًا: ان فصل الشتاء وانخفاض درجة الحرارة يعتبر عامل مساعد لانتشار الوباء.

 

 

واضافت الوزارة ان “كل ذلك يشكل خطراً كبيرا و يوفر بيئة مناسبة لحدوث ارتفاع الاصابات بموجة ثانية قاسية قد تهدد النظام الصحي ويذهب بكل ما تم تحقيقه خلال الاشهر الماضية”.

وأكدت الوزارة ان “الوضع الوبائي لم ينحسر بعد وان التصاعد المستمر في نسب الشفاء والانخفاض بالاصابات والوفيات جاء نتيجة جهود مضنية بذلتها وزارة الصحة بكوادرها المتقدمة وبجيشها الابيض البطل وبامكانياتها المتواضعة من خلال خططها الرصينة التي تكللت بالتوسع الهائل الذي حدث في المجالات التشخيصية والعلاجية والوقائية خلال السبعة اشهر الماضية وتكبدت هذه الوزارة خلال هذه المعركة الشرسة أكثر من ١٨٠ شهيدا من جيشها الابيض واكثر من ٢٨ الف اصابة”.

وتابعت: “لذا فان وزارة الصحة تهيب بالمواطنين الكرام التقيد التام بالاجراءات الوقائية وعدم التهاون بها وخاصة بارتداء الكمام والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين باستمرار والابتعاد عن التجمعات البشرية المكتظة والاماكن المغلقة”، مشددة على أن “فرقنا الصحية الرقابية بالاستمرار بمتابعة تطبيق الاجراءات الوقائية في المدارس وفق قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وتكثيف التحري باخذ المسحات من الطلبة وكذلك متابعة المطاعم والمقاهي والمولات والمتنزهات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين”.

 

وأكدت الوزارة على “مؤسسات الدولة كافة على الالتزام بالاجراءات الاحترازية داخل المؤسسات وخاصة عند اقامة اي نشاطات ذات تجمعات بشرية من شانها تزيد خطر العدوى بين المشاركين”، مبينة ان “وزارة الصحة تطمئن المواطنين الكرام بانها مستمرة بالتنسيق مع الشركات المنتجة للقاح كوفيد ١٩ لتوفيره باسرع وقت ممكن بعد اعتماده من المنظمات العلمية الدولية الرصينة لضمان فعالية ومأمونية اللقاح”، مهيبة بـ”كافة وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين وشيوخ العشائر ببذل المزيد من الجهود لرفع الوعي الصحي وحث المواطنين بارتداء الكمام والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين المستمر.”