وزير الصحة “مستاء”.. محافظة عراقية توفر لكورونا كل مايساعده على الانتشار!

يس عراق: بغداد

بعد يوم واحد من ابداء وزير الصحة حسن التميمي “انزعاجه” من وجود عوائل مصابة بالكامل وابناؤها يخرجون ويتجولون في الشوارع، كشف اليوم عن وجود اقامة ولائم ومجالس عزاء وغيرها في محافظة ذي قار.

وقال التميمي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ ذي قار المكلف، عبد الغني الاسدي، ان “وزارته سجلت وجود عدم التزام كبير بالإجراءات الصحية المعلنة بين الاهالي في القرى والارياف بالمحافظة”.

وتابع “كما ان الموقف العام في ذي قار تبين استمرار اقامة مجالس العزاء والتزاور واقامة الولائم وعدم ارتداء الكمامات، رغم كل التوصيات التي تطلقها وزارة الصحة”.

وحذر التميمي من ان استمرار التهاون بالاجراءات الطبية سيؤدي الى “زيادة الضغط على المؤسسات الصحية بسبب تسجيل الحالات الحرجة والشديدة من اصابات كورونا”.

وأعلن الوزير استحداث “أكثر من 80 مركز متخصص لمعالجة جائحة كورونا منها 11 مركز في محافظة ذي قار”.

وأضاف ان “الوزارة وفرت اكثر من 12 الف جهاز تنفس اصطناعي واضافة اكثر من 14 الف سرير واكثر من 70 مختبر ورفع الطاقة الخزنية للاوكسجين الطبي الى اكثر من 2 مليون لتر مكعب بعدما كانت 292 الف لتر مكعب مع بداية الجائحة”.

وأشار الى “توفير 47 جهاز مفراس حلزوني في الاقضية والنواحي ومراكز العزل واضافة اكثر من 70 مختبر تخصصي وتوفير جميع المستلزمات والامكانيات الطبية”، ماضيا بالقول ان “الجائحة تعتمد بالاساس على التزام المواطن”.

ويوم امس، قال التميمي خلال زيارته لردهات المصابين بكورونا في مدينة الطب ببغداد، أمس السبت، “لدينا تقارير تشير لإصابة عوائل كاملة بفيروس كورونا في القرى والأرياف”.

وأضاف إن “الكثير من العوائل فيها إصابات بفيروس كورونا بالكامل ويستمر أفرادها بالخروج والاختلاط وهم يعلمون بإصابتهم “.

وطالب “الأجهزة الأمنية ورجال الدين والمؤسسات الحكومية بحث المواطنين على الالتزام بالوصايا”.

وأكد إن “تقليل الإجراءات وتخفيف الحظر أسبابهما اقتصادية، تخص حياة المواطنين ومعيشتهم”.

ونبه إلى ان “الزيادة بالإصابات سببها التهاون في إجراءات الوقاية والعزوف عن لبس الكمامة وعدم الأكتراث بتحذيرات ووصايا وزارة الصحة”.

وحذر من أن “ملاكات الوزارة أنهكت ونحذر من أيام قادمة عاصفة جداً بخطر كورونا ونخشى من الوصول لأرقام إصابات كبيرة ومؤسساتنا الصحية لا تستطيع استيعاب ملايين الإصابات وعل المواطنين الالتزام”.

ولفت إلى ان “50% من الحالات تصلنا متأخر ما يؤدي لحدوث وفيات بينها”، راجياً المواطنين “مراجعة المراكز الصحية بشكل فوري حين الشعور بأعراض المرض”.