وسط دعوات لوقفة احتجاجية غداً.. رئيس لجنة يكسر الصمت حول التحقيق باغتيال الهاشمي: تقدم بطيء وإعلان بعيد!

يس عراق: بغداد

وسط مطالبات شعبية وإعلامية وسياسية بالكشف عن تفاصيل التحقيقات الخاصة بقضية اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي والجهة المنفذة، لا زال الملف مبهماً خاصةً مع عدم تصريح الجهات الأمنية عن طبيعة التحقيقات الجارية بعد للكشف عن هوية المسلحين المجهولين.

ووجه وزير الداخلية عثمان الغانمي بتشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات اغتيال الهاشمي في منطقة زيونة شرقي بغداد.

رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب محمد رضا آل حيدر كسر الصمت عن الملف التحقيقي وكشف عن وجود “تقدم” في عمل اللجنة المكلفة بالتحقيق في قضية الهاشمي.

لكن رئيس اللجنة وصف التقدم بـ”البطيء”، مقال إنه لجنته “سترسل كتاباً الى وزارة الداخلية للاستفساء عن المراحل التي وصل اليها التحقيق، وستلتقي برئيس مجلس الوزراء خلال الأيام المقبلة للحديث عن نقاط بينها أعمال لجنة التحقيق”.

وتصاعدت حدة المطالبات بالكشف عن قتلة هشام الهاشمي خاصةً بعد تحرير الناشطة الألمانية هيلا ميوس بعد ثلاثة أيام من اختطافها في شارع أبو نؤاس وسط بغداد.

ودخل سياسيون على خط المطالبات، إذ عبر رئيس حركة الوفاق اياد علاوي عن استغرابه من “إخفاق القوات الأمنية في الكشف عن قتلة أكثر 700 متظاهر وآخرهم الهاشمي” في الوقت الذي حررت الناشطة الألمانية.

وقال النائب عن تحالف سائرون أمجد العقابي: ” كنى نتمنى أن تُكشف الحقائق بجريمة اغتيال الهاشمي بنفس سرعة جمع البيانات وتحرير الناشطة الامانية هيلا ميفيس.

وربط الباحث مصطفى سالم بين إطلاق سراح هيلا ميوس واغتيال الهاشمي متحدثاً عن مساومة في القضيتين.

ويعتقد مغردون أن الحكومة على علم بتفاصيل جريمة اغتيال الهاشمي لكنه سيبقى ملتزماً الصمت.

لكن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية قال إن “التحقيق في مثل هذه القضايا يتطلب وقتاً طويلاً ومن الصعوبة الإفصاح عن تفاصيل التحقيق”.

يأتي ذلك فيما دعا ناشطون للمشاركة في وقفة احتجاجية في ساحة الفردوس وسط العاصمة للمطالبة بالكشف عن قتلة المحتجين ونتائج التحقيق بعملية اغتيال الهاشمي.