وضع كورونا في العراق “يخالف” دراسة حديثة تفسر كيفية تأثير كورونا ببلدان معينة دون أخرى وفق حسابات السكان

يس عراق: بغداد

في دراسة جديدة لفهم طبيعة انتقال وعمل وقوة فيروس كورونا وتباينه بين دولة واخرى، تكشف الدراسة عن فقرة قد تجعل العراق “شاذًا” عن القاعدة، لاسباب غير مفهومة.

 

الدراسة أشارت إلى عوامل قد تتحكم فى شدة إصابة ووفيات كورونا، وعلى رأسها عوامل الديموغرافية، فيما كان متوسط ​​عمر السكان حاسمًا لفهم الاختلافات فى انتقال الفيروس، وكذلك معدلات العدوى والوفيات، حيث تشير الدراسة إلى أن البلدان ذات السكان الأكبر سنًا كان متوسط ​​عمر الوفاة أعلى.

 

 

يعتبر العراق بلد “فتي” ونسبة السكان الاكبر سنًا قليلة جدًا مقارنة باعداد الشباب، حيث وفق تقرير لوزارة التخطيط، فإن فئة الناشطين اقتصاديا تشمل السكان في سن العمل من (15-64) سنة، وكانت هي النسبة العليا بين الفئات العمرية، إذ بلغت 56.5% من مجموع السكان، تلتها فئة صغار السن حتى 14 عاما، والتي شكلت 40.4% من مجموع سكان العراق، فيما كانت نسبة سكان كبار السن (65 سنة) فما فوق كانت هي الأقل بين الفئات العمرية، إذ سجلت ما نسبته 3.1% فقط”.

 

 

مما تقدم، يظهر العراق أنه “بلد فتي” أي نسبة الاعمار المسنة قليلة جدا مقارنة بفئة الشباب، إلا أن ذلك لم يشفع له في خلاف لما جاء في الدراسة.

 

 

حيث يأتي العراق في المرتبة الاولى على الوطن العربي بعدد حالات الإصابة والوفاة جراء فيروس كورونا، وفق الاحصائيات التي تصدر بين الحين والاخر، في الوقت الذي تأتي المغرب بالمرتبة الثانية  بعد العراق، وتليه السعودية، عادة.

 

وبمقارنة المغرب مع العراق، فإن الهيكل العمري للمغرب يمثل الذين لم يتجاوزوا الـ14 من عمره، 25.77% و42.81% دون سن 25 عامًا، فيما نسبة 42.32% من السكان تقع في الفئة العمرية (25-54) عامًا، و8.14% في الفئة (55-64) عامًا، أما من هم عند 65 عامًا فما فوق فيقدرون بـ 6.74% فقط، في الوقت الذي يشكل من عمرهم يتجاوز الـ65 عاما في العراق 3% فقط، مايعني ان العراق اكثر فتية من المغرب، ومع ذلك جاء العراق في المرتبة الاولى متقدما على المغرب في عدد الوفيات والاصابات بكورونا,.