وضع وبائي لمحافظة عراقية يهدد بـ”نسف” معلومة شائعة تفسر ارتفاع الاصابات.. و”تحصد” النتائج بفتح السياحة والمطاعم

يس عراق: بغداد

يبدو أن الموقف الوبائي في محافظة دهوك، تحت السيطرة نوعًا ما، فيما تشهد المحافظة انخفاض الاصابات  المسجلة بالرغم من عدد الفحوصات الهائلة التي تنفذها يوميًا مقارنة بعدد الاصابات المسجلة.

واعتادت وزارة الصحة على ذكر أن عدد الإصابات الكبيرة المسجلة سببها ارتفاع اعداد الفحوصات، وبالرغم من ان ارتفاع اعداد الفحوصات تتمكن من كشف اكبر عدد ممكن من الاصابات المنتشرة والحاصلة بالفعل، إلا أن انخفاض الاصابات بالرغم من عدد الفحوصات المرتفعة يؤشر إلى مدى تطويق الاصابات بالفعل وتناقصها.

 

واجرت محافظة دهوك اعداد فحوصات خلال الـ24 ساعة الماضية مايفوق ضعف الفحوصات المنفذة في اربيل، إلا أنها سجلت عدد اصابات اقل من اربيل.

وأجرت محافظة اربيل1230 فحصًا، والسليمانية نحو 600 فحص، فيما اجرت محافظة دهوك وحدها 2380 ، بالمقابل سجلت اربيل214  إصابة، فيما سجلت السليمانية 117 اصابة مع كرميان، فيما سجلت دهوك 201 إصابة فقط.

 

 

ويظهر مقدار الاصابات المنخفضة في دهوك بالرغم من اجراء 2380 فحصًا، حيث يقدر معدل الاصابة نحو 8%، فيما يقدر معدل الاصابة في اربيل 17%.

 

 

النتائج: فتح السياحة والمطاعم

وفي سياق السيطرة على وضع الاصابات نسبيًا، أصدرت خلية الأزمة في محافظة دهوك العراقية، عدة قرارات جديدة من بينها فتح المساجد والأماكن السياحية ضمن الشروط الصحية، وكذلك فتح المطاعم بنسبة 50%، واستمرار غلق قاعات الحفلات والقاعات الرياضية حتى الأول من سبتمبر المقبل.

 

وبحسب بيان للخلية فإن “أبرز القرارات الجديدة لخلية ازمة محافظة دهوك هي: فتح الطريق بين دهوك ومحافظات الإقليم، وفتح الطريق لسكان المحافظة من المنتسبين والموظفين والتجار مع بقية المحافظات العراقية للحالات الضرورية، مع الاجراءات الصحية، وفتح المساجد ضمن الشروط الصحية (ارتداء الكمامات، جلب السجادة الخاصة بالمصلي، غلق أماكن الوضوء في المساجد، وجود فاصل بين المصلين).

 

كما تضمنت القرارات فتح المطاعم بنسبة ٥٠% للكراسي والطاولات، وفتح المقاهي ( بدون الشيشة) وأيضاً ضمن الإجراءات الصحية مع التشديد عليهم من قبل لجان الصحة والشرطة، واستمرار غلق قاعات الحفلات والقاعات الرياضية حتى بداية سبتمبر.

 

وشملت القرارات أيضا فتح جميع الأماكن السياحية ضمن الشروط الصحية، ومعبر إبراهيم الخليل الذي أصبح مفتوحاً أمام الجميع منذ يومين.

 

كما تم التشديد على عدم خروج أي شخص من دون ارتداء الكمامة، وسوف تكون هناك قوات من قبل المرور والشرطة لمحاسبة المخالفين، وهناك غرامات مفروضة عليهم قدرها 20 ألف دينار.