وفاة سلطان هاشم تثير الجدل في مواقع التواصل.. هل كان بطلاً أم سبباً بالهزائم والقمع؟

متابعة يس عراق:

شقت وفاة وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم أحمد بعد تعرضه لأزمة قلبية مساء أمس الأحد، الرأي العام العراقي، بين مترحمٍ ولاعن، واراء متضاربة احاطت بوفاة هاشم.

ويُحتجز آخر وزير دفاع في النظام السابق في سجن الناصرية المركزي (الحوت) فيما جرى نقله بعد وعكته الصحية إلى مركز الناصرية للقلب إلا أنه فارق الحياة في الطريق.

 

انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بوفاة الوزير العراقي بين مترحمٍ يعتبر هاشم بطلاً قضى حياته في الدفاع عن بلده، وبين من يحمّله ما حدث في خيمة سفوان عام 1991 والهزيمة في معركة 2003 وسقوط بغداد بيد الجيش الأميركي، وكذلك قمع الحركة الشعبانية وقتل عشرات الآلاف من المواطنين.

 

 

يرى بعض المدونين أن نظام السابق هو السبب الأساسي في قدوم الاحتلال الأميركي وصعود الطبقة السياسية الجديدة الفاسدة، فيما يقول البعض الآخر بوجوب استذكار القادة والجنود العراقيين المدافعين عن بلادهم في كل وقت.

https://twitter.com/Montzer_iq/status/1285096052660547584?s=20

 

وكان الوزير سلطان هاشم اعتقل من قبل القوات الأميركية عام 2003 وتم الحكم عليه بالإعدام شنقاً لكن الحكم لم ينفذ بسبب رفض رئيس الجمهورية آنذاك جلال طالباني ونائبه التوقيع على تنفيذه.