يؤدي إلى “نقص كبير” في مياه دجلة.. الموارد المائية تكشف عن مشروع تركي جديد

يس عراق: بغداد

كشفت وزارة الموارد المائية اليوم الأربعاء عن مشروع جديد لتركيا تنوي تنفيذه على نهر دجلة سيؤدي إلى نقص كبير في كميات المياه الواردة إلى العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة عون ذياب في تصريح للوكالة الرسمية تابعته “يس عراق” إن “الوزارة عقدت قبل اكثر من اسبوعين اجتماعا مع الجانب التركي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وتم التباحث حول تشغيل سد اليسو وعدم تاثيره على الواردات المائية لنهر دجلة عند الحدود العراقية التركية”.

وأضاف: “كان هناك توضيح لخطة التشغيل بعد ان تم ملء السد بالكامل خلال العام الماضي، حيث كانت سنة جيدة ورطبة وكانت مفيدة دفعت الى ملء السد خلال سنة واحدة وحاليا تطلق كميات معدل 600 م2 بالثانية نتيجة تشغيل التورباينات في السد لتوليد الطاقة الكهربائية”.

وأشار إلى أن “الجانب العراقي اثار خلال الاجتماع موضوعا مهما جدا وهو موضوع المشاريع اللاحقة التي تنوي تركيا تنفيذها بعد سد اليسو، ومنها السدة التنظيمية في منطقة الجزرة”، لافتاً إلى أن “العراق تحفّظ على هذا المشروع واكد انه يرفض انشاءه كون المشروع سيحول المياه من نهر دجلة الى منطقة ماردين لغرض استثماره لارواء مساحات واسعة من الاراضي الزراعية وهذا يعني نقص في كمية المياه التي سترد للعراق اضافة الى ان المياه الراجعة ستكون مياه رديئة كون مياه البزل ستعود لنهر دجلة”.

وبين ذياب “شددنا على ضرورة الوصول لاتفاق في توقيع اتفاقية ثنائية بشان الحصص المائية التي تصل على الحدود العراقية التركية في نهر دجلة”، موضحا ان “هذا المشروع مخطط له وغير منفذ حاليا، ولدى الجانب التركي الرغبة بتنفيذه”.

ولفت الى ان “الجانب التركي اكد انه لن يضر بالعراق ولن يرغب بقطع المياه عن العراق، لكن هذه الامور شفوية وطلبنا ان تتحول لاتفاقيات مكتوبة وموقعة من الجانبين لغرض اعتمادها للمستقبل”.

وعن نهر الفرات قال: “أكدنا على استمرارية تدفق مياه النهر، وايضا لم تصل كمية على الحدود التركية السورية وعلى الحدود العراقية السورية في منطقة حصيبة”.

وعن ايران، اشار ذياب الى “طلب العراق أن تكون هناك لقاءات مع الجانب الايراني بشأن موضوع استغلال نهر الزاب الاسفل ونهر سيروان الذي يغذي نهر ديالى”، لافتا الى “اننا خاطبنا الخارجية العراقية لمطالبة ايران باعادة الوضع الى حالته الطبيعية”.