يبدأ بـ”الكتاب وطن”.. الحكومة المستقيلة تستأنف نشاط المعارض “بعد هدوء التظاهرات”

بغداد: يس عراق

تُصر حكومة عبد المهدي، والتي باتت حكومة تصريف أعمال، على استئناف النشاطات الاعتيادية في الوزارات، حيث ترعى وزارة الثقافة معرض بغداد الدولي للكتاب بشعار “الكتاب وطن”، ويحضر الوزير عبد الامير الحمداني عروضاً سينمائية ومسرحية، فيما تقترح وزارة التجارة مواعيداً لاستئناف معرض بغداد الدولي.

 

 

اما الناطق الرسمي باسم وزارة التجارة محمد حنون قال في تصريحات تابعتها “يس عراق”، ان “استأنفنا نشاطاتنا فيما يخص إقامة المعارض التخصصية، لدينا مقترح لإقامة معرض بغداد الدولي بدورته الجديدة في نيسان المقبل”.

وأضاف، أنه “بعد استقرار الوضع الأمني، بدأت وزارة التجارة بباكورة نشاطتها التي ستبدأ بإقامة المعرض الدولي للكتاب الشهر المقبل في معرض بغداد، برعاية رئيس الوزراء”، لافتاً إلى أن “الوزارة أعدت خطة لإعادة العمل بالمعارض التخصصية في بغداد والمحافظات، كالزراعية والصناعية والعلمية وغيرها”.

وكانت وزارة التجارة قد قررت، في وقت سابق، تأجيل إقامة معرض بغداد الدولي بدورته الـ(46) التي كان من المقرر إقامتها في تشرين الثاني 2019، إلى إشعار آخر، بسبب أحداث التظاهرات التي شهدتها البلاد.

ورغم هذا، فأن اتحاد الناشرين كان قد شكى، بحسب مصادر لـ”يس عراق” الى وزارة الثقافة بصفتها الراعية لمعرض الكتاب المقبل بأن صعوبات لوجستية كبيرة تواجهه بشأن تنظيم مساحات العرض في أرض المعارض ومشاكل في التنسيق مع وزارة التجارة.

وتشير المصادر ايضاً، الى ان الجانب السعودي اعتذر عن المشاركة في المعرض، ولاتزال المفاوضات جارية مع قطر لإقناعها بالتراجع عن قرارها بعدم المشاركة.

وتواجه الدورة الحالية عدة مصاعب، اهمها التفوق من حيث التنظيم والجمهور على الدورة الماضية.

 

 

 

وكان اتحاد الناشرين العرب قد صنف معرض كتاب بغداد الدولي للعام الماضي 2019 كثاني أفضل دورة عربياً بعد معرض القاهرة.

 

 

 

 

 

رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي، قال في تصريحات خلال ندوة ثقافية ان أكثر من 550 دار نشر ستشارك في الدورة المقبلة للمعرض والذي يؤمل ان يُعقد للفترة من ٤-١٥ آذار المقبل، برعاية وزارة الثقافة.

وتقول المصادر لـ”يس عراق”، ان وزير الثقافة عبد الامير الحمداني يحاول اقناع الجهات الامنية في عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة بأن الاوضاع اصبحت مستقرة في العاصمة ما يؤهلها لاستقبال مثل هكذا محافل مجدداً.

 

 

ومن المقرر ان يرافق عرض المطبوعات برامج ثقافية بتنسيق لجنة يرأسها مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة فلاح العاني، ويرافقه 10 أعضاء من الوسط الثقافي، للتنسيق بشأن الندوات والمحاضرات وتوقيت مواعيدها وتفاصيلها وعناوينها.

وتطرح الدورة الحالية مجموعة من المحفزات للجمهور من اجل زيارة المعرض من بينها فعاليات تكريم مجموعة رموز عراقية من 10 إلى 15 شخصية وفي مقدمتهم محمد حسين آل ياسين، إضافة لتخصيص عدد كبير من الجوائز للفائزين ببعض المسابقات الثقافية ومنها 100 كتاب للفائز الأول و50 كتاب للفائز الثاني و30 كتاب للفائز الثالث، بالاضافة الى خصومات تصل الى 50%.

الراضي قال أن “الوضع الامني والحراك الشعبي هو السبب في تأخر دورة الكتاب لعام 2020”، مشيراً الى “تأجيل معرض كتاب بيروت لمدة عام كامل بسبب الأوضاع المشابهة للعراق، إلا إننا وبهمة الغيارى من أبناء شعبنا ومثقفيه نُراهن على نجاح دورتنا القريبة وستكون نسخة مشابهة للعام الماضي بل وأفضل”.